فلتستعد صالات العرض العربية للفيلم الصليبي الصهيوني الجديد (فخر الصناعة الأمريكية)
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
كان ترامب ونتنياهو، الآمر الناهي، يعلمان بأن قوتهم الباطشة إذا ضربت إيران، فإن إيران ستضرب الخليج ومواقعهم الاستراتيجية في الخليج، وهذا ما كان يخططان له ويعلمان. ولذا فإن الخطة الجهنمية المرسومة تدمير إيران تمامًا وضرب الخليج ومقوماته وإشعال البغضاء بين السنة والشيعة في المنطقة، وحينما تستعر المعركة ويندلع اللهيب ويغلق مضيق هرمز أبوابه ويُشمع باب المندب، فسوف يصبح الخيار الوحيد لنفط الخليج هو العبور عبر أنبوب ميناء حيفا الإسرائيلي.
وبقية المؤامرة هي أن ينزاح كل البريق الاستثماري لدول الخليج العربي، فيضطر رأس المال العالمي والاستثمارات أن تنتقل إلى إسرائيل، وحينها ستصبح القوة الإقليمية الوحيدة المهيمنة اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا، وتصبح كل منطقة الشرق الأوسط تدين لنتنياهو، أمير المؤمنين الجديد، بمباركة قيصر الروم.
هذه هي المؤامرة بحذافيرها، يضاف لها أنه بعد إخضاع إيران، يصبح نفط فنزويلا وإيران والخليج في يد أمريكا وإسرائيل، وبعدها تبدأ معركة إخضاع الصين.
وكل الذي يحدث في المنطقة الآن هو مجرد مسرحية قذرة تم الإعداد لها بسيناريو متفق عليه، والمخرج والمنتج معروفان، وصالات العرض قد تم إعدادها للفيلم الصهيوني الصليبي الجديد.