
عامر باشاب يكتب: تراجع عن اعتزال الهبوط يعلو على ثبات وتقدّم الجنود
قُصـر الكلام
عامر باشاب
تراجع عن اعتزال الهبوط يعلو على ثبات وتقدّم الجنود
وجنودنا البواسل الكواسر من قوات الشعب المسلحة والمساندين لهم بتشكيلاتهم المختلفة يواصلون الثبات والتقدّم في كل محاور القتال، يتنافسون في مواجهة الأخطار لأجل الانتصار ودحر الأعداء الأشرار الذين تكالبوا على بلادنا من جميع الاتجاهات. وللأسف الشديد، في هذا الوقت الحاسم الذي تعلو فيه همة الجهاد ويرتقي فيه الأبطال الصناديد، تباعًا شهيد تلو الشهيد، تجد هناك في الاتجاه المعاكس، بالانعزال عن الواقع، من يعيشون خارج دائرة الكرامة، يتجاهلون معركة الحق ويحتفون بالباطل.
حقًا صدمت لدرجة شعرت فيها بأعراض الذبحة الصدرية وأنا أشاهد بألم شديد صورة ذلك الشباب السوداني الذي خر ساجدًا احتفاءً بتراجع مطربته المفضلة بأغاني الهبوط عن قرار اعتزالها. والأدهى والأمرّ، والأكثر سقوطًا، هناك عدد من القنوات والصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية ظلت تصرف النظر عن انتصارات الجيش الساحقة في جميع المحاور، خاصة المعارك الأخيرة بجنوب كردفان والنيل الأزرق (كرمك العز)، وحرصت على إبراز ذاك الحدث المستفز، خبر تراجع (الست) إياها (سيدة الغناء الهابط) عن الاعتزال وعودتها إلى مربع هيصة (القونات). فعلاً هذا زمن المهازل والمحن والبلاوي.
آخر الكلام بس والسلام:
بلادنا تواجه أكبر وأخطر مؤامرة دولية، ومن بيننا من يقضي كل وقته داعمًا ومؤيدًا مساندًا لهذه النكسات والنكبات: (غناء هابط) و(كورة منحدرة) و(تعليم عشوائي)، حصص وهمية وطلاب بلطجية، وكمان في الآخر جابت لها معلم تربية إسلامية (فاقد تربية). يحدث كل هذا ولا رقيب ولا حسيب، ونريد لبلادنا أن تتقدّم؟!
الله يكفينا شركم. قحاطة مندسين.