رغم بعدي – سميرة دنيا

ظنَّ الكثير من أهل الاستماع والذوق أنه بعد أغنيات الحقيبة لا مجال لمساحة أخرى إلا للأغنية الحديثة بالأوركسترا المعهودة على نمط الغناء المصري، إلى أن فاجأهم الفنان الكبير الموهوب محمد أحمد عوض، حيث افتتح رحاب الأغنية الشعبية التي كانت معبرًا ما بين الحقيبة والأغنية الحديثة.

وقد أجاد محمد أحمد عوض في كل أغنياته التي صاغها من روحه وحبه للحواري السودانية وتطلعها للغناء المباشر الودود. ومن حسن حظه وحظنا رفقته مع الشاعر سيف الدين الدسوقي، الذي منحه الكثير من الأغنيات الحالمة، منها (رغم بعدي) التي تغنت بها أجيال.

ومن الأصوات الندية التي غنتها الفنانة صاحبة الصوت الشجي سميرة دنيا.