مقتل شاب طعناً في نيالا بعد مقاومته عملية نهب

رصد: ألوان

قُتل شاب عشريني، مساء الأربعاء، إثر تعرضه للطعن بالسكين على يد مجموعة مسلحة بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، في حادثة تعكس تصاعد مظاهر الانفلات الأمني بالمدينة.
وقالت مصادر محلية إن الشاب محمد عبدالجبار آدم لقي مصرعه بعد أن اعترضت مجموعة من الأفراد طريقه أثناء توجهه إلى منزل زوجته، مطالبةً إياه بتسليم هاتفه، قبل أن تتطور الحادثة إلى اعتداء عنيف.
وأوضح ماهر عبدالجبار، شقيق الضحية، لـ”دارفور24″ أن الجناة حاولوا انتزاع الهاتف بالقوة، وعندما قاومهم سددوا له 11 طعنة، ما أدى إلى وفاته في الحال قبل إسعافه إلى المستشفى، فيما فرّ المعتدون إلى جهة مجهولة.
وأشار إلى أن الأسرة فتحت بلاغاً لدى قسم شرطة نيالا جنوب، حيث تم التحفظ على زوجة الضحية وشخص آخر كان بالقرب من موقع الحادثة لحين استكمال التحقيقات.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تزايد حوادث القتل والعنف في نيالا خلال الأيام الأخيرة، إذ شهدت المدينة مقتل عدد من الأشخاص، بينهم شاب وطبيب ومستشار قانوني، في حوادث منفصلة خلال أقل من أسبوعين.
وفي محاولة للحد من هذه الظواهر، نفذت قوات الدعم السريع حملة أمنية واسعة خلال الأيام الماضية، أسفرت – بحسب إفادات عناصرها – عن ضبط عدد من العصابات المتورطة في عمليات نهب وترويع المواطنين.