الهدم الهدم وما زالت طهران المجاهدة غارقة في فتوى تحريم النووي

كتب: محرر ألوان

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس السبت، إن إسرائيل والولايات المتحدة استهدفتا محطة بوشهر للطاقة النووية أربع مرات، معتبرًا أن الهجمات على المنشآت البتروكيماوية الإيرانية “تكشف الأهداف الحقيقية للحرب”.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس السبت، إنها تلقت تقارير من إيران تفيد بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر النووية، وذكرت الوكالة عبر منصة إكس أن أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع قُتل بشظية مقذوف، وأن مبنى بالموقع تعرض لموجات ضغط وشظايا.
وأضافت الوكالة أنه “لم يتم الإبلاغ عن أي ارتفاع في مستويات الإشعاع”، وذكرت وكالة تسنيم للأنباء في وقت سابق أمس أن الواقعة لم تسبب ضررًا في الأجزاء الرئيسية من المحطة، وأن الإنتاج لم يتأثر.
قال الشاهد:
الذي يجب أن يستيقظ له الشعب الإيراني والقيادة الإيرانية قبل فوات الأوان، أن أمريكا وإسرائيل بعد أن تخليتا عن كل أساسيات وأخلاقيات الحروب، قررتا هدم إيران جيشًا ومقاومة ومؤسسات وبنيةً أساسية، واغتيال كل قيادي يظنان أنه يشكل طليعة لهذا الشعب الصامد الصابر.
نعم، بدأت معركة الهدم، فهل تستيقظ طهران من غيبوبة الفتوى بتحريم إنتاج القنبلة النووية، أم أنها قررت السباحة في بحيرة المثالية حتى الغرق، أو الحريق في صحراء كربلاء الجديدة؟.