فأنا ما زرت يوماً أندونيسيا
كتب: محرر ألوان
الطلاب السودانيون المبعوثون في كل الأقطار التي درسوا فيها تركوا بصمة عن أخلاق السودانيين، طيبة وحسن خلق وتلقائية وتجرد، مما أكسبهم احترام الشعوب وأندونيسيا أكبر دولة في العالم الإسلامي ما كنا نعرف عنها غيرعبارة تاج السر الحسن في رائعة أنشودة أسيا التي تغنى بها الفنان الكبيرعبدالكريم الكابلي
فأنا ما زرت يوماً أندونيسيا
أرض سوكارنو ولا شاهدت روسيا
أندونيسيا التي نشر فيها الإسلام الداعية السوداني أحمد سوركتي والذي ما زال أحفاده يملؤون الآفاق والجزر دعاة للإسلام والتوحيد.
ومن الذين تركوا ذكرى طيبة عن السودان والسودانيين المهندس إبراهيم أحمد الحسن القيادي سابقاً بشركة زين فهو من المجيدين للغة الإندونيسية إجادة سكانها، وقد حَضّرَ دراساته العليا في الإدارة في جامعة باندوق.
وفي هذه اللقطة التي تعود للعام 1995 يظهر المهندس إبراهيم أحمد الحسن في لقاء مع الرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو في جامعة العلوم الإدارية في باندونق ، ويبدو في أقصى يسار الصورة السفير الراحل صالح عبده ماشامون ، سفير السودان وقتها في جاكارتا.
كان حديث الباشمهندس إلى الرئيس الاندونيسي بلغة البهاسا، واللقاء الذي كان مقرراً له من قبل البروتوكول في الخارجية الاندونيسية وقتها مدة لا تزيد عن ثلاث دقائق إلا أن انبهارالرئيس الإندونيسي وقتها بإجادة إبراهيم للغة جعل اللقاء يمتد طويلاً متجاوزاً البروتوكول ليصبح الأمرمؤانسة مع الرئيس، بعدها هرعت بعدها مجموعة من القنوات الفضائية ووسائل الإعلام لعقد لقاءات إبراهيم أحمد الحسن.