وتتشابك أيدينا يسار في يمين

كتب: محرر ألوان

كان خريجو حنتوب يجتمعون في فترات متقاربة في مزرعة الراحل عثمان أبو كشوة أحد خريجي حنتوب الأفذاذ.
كانت تجمع بينهم صلة الدراسة والزمالة والذكريات والذي لا يعلمه الكثير من الناس أن الشيخ حسن الترابي كانت تربطه آصرة صداقة بالراحل محمد إبراهيم نقد، ونقد كان ود بلد ويعرف الحدود ما بين اختلاف الفكر ووداد السودانيين الحميد المتعالي فوق الخلافات والصراع.
وكانت صحيفة (ألوان) قد نشرت لقطة نادرة غير هذه للشيخ حسن الترابي وهو يصافح الرفيق نقد، وقد كان التعليق آنذاك حول اللقطة مأخوذة من رائعة عميد الفن ونقيب الفنانين أحمد المصطفى (حياتي حياتي)
تهلل علينا في قلوبنا
الحنينة بشاير السنين
في غمرة هنانا تتشابك
ايدينا (يسار في اليمين)
وقد قابل في اليوم التالي الأستاذ نقد رئيس التحرير حسين خوجلي في ردهات الجمعية التأسيسية، فعلق ضاحكاً على اللقطة (العفريت العمل التعليق ده يستاهل يبقى شيوعي) وانفجر ضاحكاً عليه الرحمة.
رحم الله الرجلين ورحم صديقهما وصديق الجميع شيخ العرب الراحل عثمان أبو كشوة.