السودان والحرب الأمريكية الإيرانية .. بيانات ترحيب وإدانة

تقرير: ألوان

رحبت الحكومة السودانية بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل بادرة إيجابية نحو التهدئة ودعم المسار الدبلوماسي بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأصدرت الحكومة السودانية بيانًا صحفيًا أشارت فيه إلى أن القرار الأمريكي يعزز جهود السلام ويُسهم في استقرار المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه الحكومة السودانية إدانتَها واستنكارها للاعتداء الإيراني على منشآت الطاقة في مدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية، معتبرة أن هذه الهجمات على مصادر الطاقة والبنية التحتية تقوّض جهود الاستقرار والسلام الإقليميين.

 

 

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستساهم في معالجة التكدس الملاحي بمضيق هرمز، مؤكداً أن قواته ستبقى في المنطقة لضمان سير الأمور بشكل سليم. وأضاف في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”: “يومٌ عظيمٌ للسلام العالمي! إيران تتوق إليه، فقد طفح كيلها! وكذلك الجميع!”، مشيراً إلى أن هناك إجراءات إيجابية عدة ستتخذ وستتيح فرصًا اقتصادية مهمة، كما دعا إيران لبدء عملية إعادة الإعمار.
ويأتي إعلان ترامب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، بعد وساطة قام بها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي دعا الوفدين الإيراني والأميركي للاجتماع في إسلام أباد يوم الجمعة المقبل.
وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن محادثات مباشرة مع إيران ستنعقد “قريباً جداً”. وقال ترامب إن نائبه جيه. دي فانس قد لا يحضر المحادثات لأسباب أمنية. وفي وقت سابق، قال ترامب، بعد ساعات من الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، إن الدول التي تزود إيران بالأسلحة ستواجه فرض رسوم جمركية على صادراتها للولايات المتحدة بنسبة 50%.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن الرسوم الإضافية سوف تدخل حيز التنفيذ بشكل فوري على جميع البضائع التي تستوردها أميركا من دول تبيع أسلحة لطهران. وأضاف: “لا استثناءات أو إعفاءات!”.
وقال ترامب في منشور منفصل إنه لن يكون هناك “أي تخصيب لليورانيوم” في إيران.
وأضاف: “ستعمل الولايات المتحدة مع إيران عن كثب، وقد توصلنا إلى أنها قد مرت بما سيكون تغييراً مثمراً للغاية للنظام! لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم، وستقوم الولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، باستخراج وإزالة جميع (الغبار) النووي المدفون”.
وقال إن هذا يخضع للمراقبة الصارمة بالأقمار الاصطناعية، وإنه “لم يتم لمس أي شيء” منذ الهجوم على المواقع النووية الإيرانية العام الماضي”.
وأضاف: “نتحدث مع إيران وسنتحدث معها عن خفض الرسوم الجمركية والعقوبات”، مؤكداً أنه “جرت الموافقة على العديد من النقاط الـ 15 بالفعل”.
من جانبه قال الباحث أحمد عبد الله، إن وقف إطلاق النار الأمريكي خطوة مهمة لتخفيف التوتر في الخليج، لكنها تحتاج إلى مراقبة دولية لضمان التزام الأطراف، مع ضرورة التفرقة بين الجهود الدبلوماسية وبين أي هجمات مستقبلية قد تهدد البنية التحتية للطاقة. وأضاف: ردود الفعل الإيجابية من السودان ودول الخليج تعكس الرغبة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، خصوصًا في ظل تعقيدات الوضع الإقليمي الحالي.