حسين خوجلي يكتب: حكاية طفلة اسمها إيران

حكاية طفلة اسمها إيران

إن النكبة التي يتعرض لها العالم اليوم تستحق أن تُشرح بعمق وبساطة حتى للأطفال. فإذا سألك أحد صغارك عن أسباب الحرب ما بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران، فإن الرد المناسب أنهما يريدان من إيران أن تتخلى عن برنامجها النووي السلمي، وأن تتخلص من مشروع الصواريخ الباليستية التي تدافع بها عن شعبها، وأن تتنازل عن نفطها ليقوموا بتوزيعه على من يرغبون، وأن يتنازلوا عن عقيدتهم لمصلحة العلمانية الجديدة، وأن يتخلصوا من كل أصدقائهم في كل أقطار الأرض، وأن ينصبوا ابن الشاه صديق إسرائيل وربيب الصهيونية المطيع ليكون حاكماً على 100 مليون مواطن صاحب دين وحضارة وبسالة.
باختصار يريدون أن يحولوا إيران الراشدة إلى طفلة تستيقظ صباحاً زادها سندوتش مارتديلا وزمزمية عصير لتلقي الدروس في روضة أطفال إمبراطورية الشرق الأوسط الجديد، وتنشد في طابور الصباح: (بابا وماما حبوني وأنا حبيتم بعيوني).
حسين خوجلي
.