
عصابة دقلو تتحول إلى شبكة تصفيات لمعارضي موسيفيني وروتو
كتب: محرر ألوان
صعّدت المعارضة الكينية لهجتها عقب الاعتداء العنيف على السيناتور غودفري أوسوتسي في كيسومو. واتهمت قيادات في المعارضة الرئيس ويليام روتو بالاستعانة بعناصر من مليشيا الدعم السريع ضمن شبكة منظّمة لقمع المعارضين.
وقالت مصادر (ألوان) إن الاعتداء على السيناتور المعارض وقع داخل مقهى، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة تعرّض أوسوتسي للضرب المبرح من قبل مجموعة من عصابة دقلو، ما استدعى نقله جواً إلى نيروبي لتلقي العلاج. وأكدت المعارضة أن الحادثة تأتي ضمن نمط متكرر من “الترهيب السياسي” يستهدف الأصوات المناوئة للحكومة. ودعا عدد من القادة إلى توقيف الجناة فوراً، منتقدين بطء التحقيقات رغم وضوح هوية المهاجمين. كما لوّحت المعارضة بملاحقة روتو قانونياً حال عدم اتخاذ إجراءات حاسمة.
الجدير بالذكر أن نفس هذه الأدوار القذرة يتم تنفيذها في كمبالا ضد معارضي نظام موسيفيني، ويُخطَّط لنقلها إلى إثيوبيا لتصفية المعارضين لنظام آبي أحمد المعزول شعبياً.