
حوار مع الكاتب الصحافي والروائي والمهندس وإمام المسجد إسحق أحمد فضل الله
الكاتب الصحافي والروائي والمهندس وإمام المسجد إسحق أحمد فضل الله ل (ألوان):
كنت أعلم بوجود أسلحة وفى مقال مشهور قلت للناس:
(ح. تشيلوا البقج)
قحت تنكر .. وهل كنا ننتظر من قحت أن تتوضأ وتعترف؟
عندنا من يقرر ما ينشر وكيف؟ هو وخفير الباب واحد!
إسحق يكتب لمن يفهم ولا يسره أن يفهم البقر كتاباته
الجلوس إلى الكاتب الصحافي والروائي ومهندس المساحة وإمام المسجد وشيخ المجاهدين الأستاذ اسحق أحمد فضل الله ابن العيلفون (بيت القرآن والشعر والنجابة و… المحس) هو أشبه ما يكون بالجلوس لمشاهدة مسرحية تتداخل فيها الكوميديا المضحكة مع السخرية اللاذعة مع شيء من الظرف ثم التهكم القارص. فتجده يكتب: لن تجد من هو أكثر حماسا وثورة وإخلاصا وفشلا من السودانيين في المائة عاما الأخيرة. يقول إنه محارب وفي الحرب تجوز الخدعة وإرسال الإشارات الخاطئة ونشر الأخبار الكاذبة عن قصد لتحقيق مكاسب ظرفية أثناء المعركة، ولا يرى في ذلك حرج، وحين يُتهم بأنه يتلقى معلومات بالغة الأهمية والحساسية من جهات ما، يرد بأنه صحفي، والصحفي مهمته (الحفر) ومن لا يستطيع الحفر .. حقو يمشي السوق يفرش طماطم.
سألته عن (ممشى) الدكتور كامل إدريس في رحلة العبور من الألم إلى الأمل فأجاب بكلمة واحدة هي: إنشاء ثم أتبعها بنقاط …. لكني وجدت تتمة لها في مكان آخر يقول فيه: وكل ما يرجوه الناس من كامل إدريس هو ألّا يقدم حكومته (عندما يُنفخ في الصور).
أجرى الحوار: عبد العزيز عبد الوهاب
الخرطوم .. الفردوس الذي أريد اختطافه .. طول عمري ما شفت مثالك في أي مكان .. أنا هنا شبيت يا وطني .. زيك ما لقيت يا وطني .. في وجودي أريدك وغيابي. صف لي حالك ساعة سماعك الطلقة الأولى؟
كنت مريضا في بيتي في العيلفون. وكان الرصاص في كل مكان، ولم أشعر إلا بالغضب، وليس الخوف. فأنا أعرف الناس وما يستطيعون. والسلاح تعودنا عليه منذ حرب الجنوب.
وهل كانت حقا هي الأولى أم سبقتها طلقات ودانات؟
كنت أعلم بوجود أسلحة. وفى مقال مشهور. قلت للناس (ح. تشيلوا البقج).
تلك الطلقة كانت تمثل الحد الفاصل بين حياتين وسودانين، فقد دوى الانفجار بعدها في أكثر أنحاء البلاد؟
نعم كانت هى ما يقلب الصفحة لسودان غير ما عرفنا.
نحتاج لتذكير الدنيا بمآسي الحرب على هيئة متحف أو كتب وأفلام باللغات الحية على نحو ما فعله اليهود بمحرقتهم ولكن ..؟
نحن بين شعب لا يعرف الإعلام. وبين إعلاميين لا يعرفون الشعب.
وصية للشعب السوداني تجريها صدقة لك ولوالديك؟
وصيتي للشعب هي (ما ترونه هو جمهور خائب. وليس اسلاما خائبا). أعرفوا الاسلام فهو مجهول عندكم. مجهول جدا.
مؤشرات منثورة هنا وهناك تشير إلى أن قحت كانت تعلم بالحرب ولكنها حتى اليوم تسعى لتأكيد أنها لا تعلم بل وأنها ضد الحرب؟
** قحت تنكر. وهل كنا ننتظر من قحت أن تتوضأ وتعترف؟. وثم ثانيا تعترف ليه؟.
كأن في بطنها شيئا ثقيلا؟
……؟؟؟
وتأسيس (تحمل) ثم تتجهز لتضع مولودها بينما يراه البعض كماء يتأرجح خارج (الصندوق)؟
** لما تبقى موجودة أولا. بعدها خليها تحمل أو ما تحمل.
ما رسالتك للدكتور جبريل إبراهيم بإزاء الجنيه المتطاير منخفضا بطعم الريح والشعب وراءه يتطاير والسودان نفسه وراءه يتطاير؟
جبريل وآخرون معه ما يفعلونه هو أنهم يستخدمون الجيش لخدمة أهداف في بطونهم.
نعيش في فوضى إعلامية لا نكاد نرى لها نظيرا في عالمنا بينما نقرأ ديباجة كتب عليها: شينخوا جهة إعلامية خاضعة لسيطرة الصين؟
أعرفوا الالكترون فهو قلم الكتابة الآن. بصنع الكلمة والصورة والصوت. ونحن الآن دون إعلام على الإطلاق. من يقرر ما ينشر. وكيف؟. هو. وخفير الباب واحد.
يقولون إنك تتلقى معلومات دقيقة وحساسة من جهات ما؟
أنا صحفي والصحفي مهمته أن يحفر ويحفر، ومن لا يستطيع الحفر .. حقو يمشي السوق يفرش طماطم!.
في كلمات:
أثيوبيا في صمت وهدوء تطلق سد النهضة؟
لأن قول العاجز وصمته. واحد.
حمى الانقسام تضرب خيمة الوطني كأنه يشرب من ذات الكأس الذي سقى به غيره؟
من قال هذا…؟
هل نقول وداعا: للانقلابات أم أن العيون يندس خلفها شيء ما؟
الجيش الآن همه الأول والأخير هو الدعم السريع.
الدكتور كامل إدريس في رحلة العبور من الألم إلى الأمل؟
إنشاء….
وأبوظبي لا تزال تدفع وحمدوك لا يزال يشكر ويمدح؟
بعد ضربة الخميس كل شىء سوف يتبدل.
وأخيرا يقول البعض إن إسحق يكتب فقط لرجال من خارج كوكبنا ولنساء لم يعدن بيننا؟
إسحق يكتب لمن يفهم. ولا يسره أن يفهم البقر كتاباته.