المليشيا تستخدم غاز الأعصاب داخل المعتقلات

كتب: محرر ألوان

كشفت مصادر موثوقة ل (ألوان) عن لجوء مليشيا الدعم السريع إلى استخدام غاز الأعصاب للتخلص من معارضيها والمنشقين عنها، إضافة إلى مئات الأسرى والمعتقلين من المدنيين المحتجزين في سجون ومعتقلات وُصفت بأنها بالغة السوء في مناطق متفرقة من إقليم دارفور.
وقالت منظمات وجماعات حقوقية إن ما لفت الأنظار إلى هذه الجريمة الخطيرة هو الارتفاع اللافت في أعداد الوفيات داخل تلك المعتقلات، إلى جانب إخفاء الجثث عبر الحرق، الأمر الذي دفع إلى تكثيف التحقيقات بشأن أسباب الوفاة. وأشارت النتائج إلى ما وصفته بـ«الحقيقة الصادمة»، والمتمثلة في استخدام غاز الأعصاب، استنادًا إلى إفادات مصادر طبية داخل المعتقلات، بأن الضحايا ظهرت عليهم أعراض متطابقة، شملت تشنجات عصبية، وسيلان اللعاب، وفقدان الوعي، وصعوبة حادة في التنفس، قبل أن تفضي في كثير من الحالات إلى الوفاة، وهي أعراض أكدت استنشاق مئات المعتقلين لغاز الأعصاب.
هذا وقد ذكر أحد المعتقلين الهاربين بأعجوبة من غياهب الاعتقال لذويه بعد أن عبر الحدود إلى تشاد، بأن كوادر التخابر المليشي التي تقوم بحراسة هذه المعتقلات جميعهم وبلا استثناء تم اختيارهم من المعتوهين والقتلة وأصحاب العاهات النفسية.