
الخارجية تنعي السفير علي قيلي
بورتسودان: ألوان
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ينعى السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي والعاملون بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بديوانها العام وبعثاتها في الخارج، إلى الشعب السوداني والأسرة الدبلوماسية، ببالغ الحزن والأسى فقيد الوطن والدبلوماسية السودانية:
السفير علي يس قيلي محمد خير
رحمه الله تعالى
الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن، وذلك بتاريخ ١٠-١-٢٠٢٦ م
بدأت مسيرة الفقيد المهنية بوزارة الخارجية عام 1960م، حيث عمل في عدد من بعثات السودان الخارجية شملت لندن، وبغداد، وكمبالا، والقاهرة، وأديس أبابا.
كما عمل سفيراً لجمهورية السودان في كل من جمهورية الصين الشعبية، وجمهورية كوريا، وجمهورية الصومال، وجمهورية النمسا، حيث مثّل البلاد بكل كفاءة واقتدار في محافلها الإقليمية والدولية، وكان مثالاً للدبلوماسي المهني الملتزم بالقيم الوطنية والمبادئ الرفيعة في الأداء والسلوك.
وقد عُرف السفير علي يس قيلي بمواقفه الوطنية المخلصة، وبسعيه الدائم لتعزيز علاقات السودان الخارجية، وحرصه على النهوض بسمعة البلاد والدفاع عن مصالحها العليا، فضلاً عمّا تحلّى به من أخلاق رفيعة وروح زمالة صادقة ومهنية عالية في تعامله مع زملائه.
وإذ تنعى وزارة الخارجية والتعاون الدولي هذا الفقيد الوطني الجليل، فإنها تتقدّم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى زملائه ومحبيه داخل السودان وخارجه، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون