نجم النيل السابق عباس جوليت: هدفي في شباك الهلال يبقى في الذاكرة

نجم النيل السابق عباس جوليت:

هدفي في شباك الهلال يبقى في الذاكرة

زاملت هؤلاء في المنتخب وهزمنا موزمبيق

هلال نيل ومريخ نيل لم تكن أقل أهمية من مباريات القمة

 

حوار: ود الشريف

كان نجمًا في فريق النيل العاصمي، قدّم أداءً متميزًا خلال ست سنوات أمضاها في كشف النادي العريق، وارتدى شعار الوطن، وهدفه في شباك الهلال ما زال في أذهان الجماهير. إنه عباس جوليت، التقيناه في مدينة دنقلا وخرجنا بهذه الحصيلة.

تاريخ تسجيلك في النيل؟

وقّعت في كشوفات نادي النيل في أواخر 89، وكانت لحظة سعيدة لأن النيل أحد أعرق الأندية السودانية، ولعب في صفوفه نجوم كبار.

دفعتك في النيل؟

كان في النيل حسن الطيب وشقيقه ناصر وعبد المطلب وطه ميلا، مجموعة كبيرة كانت في قمة التفاهم والانسجام، والنيل أيامها كان بعبعًا للهلال والمريخ.

إداري في النيل؟

هو بالتأكيد الراحل فيصل محمود، وكان محبًا للنيل وقاده لسلالم المجد، وهو من أخذ بيدي في النيل وحسم صراعًا دار حول شخصي.

مباراة في الذاكرة؟

هي مباراة أمام الهلال، كانت في دوري العاصمة أوائل التسعينات، جرت باستاد المريخ، وكان الهلال يضم العمالقة وقتها: طارق، وتنقا، والثعلب، ومجدي كسلا، ووليد طاشين، وأسامة الثغر، والريح كاريكا. تقدم الهلال بهدف مبكر، وقبل نهاية الشوط الأول أدركنا هدف التعادل أحرزه عبد المطلب. وفي بداية الشوط الثاني أحرز طه ميلا هدفنا الثاني، ومال الهلال كله للهجوم مع صمود خط دفاعنا، وزاد الحكم من زمن المباراة ليدرك الهلال التعادل، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. كنت لوحدي في خط الهجوم، ووصلت الكرة لناصر الطيب حوّلها لي، استلمت وانفردت بالحارس وأرسلتها داخل الشباك، وكان حارس مرمى الهلال هشام. أحدث هدفي زلزالًا في الناحية الشمالية للاستاد وذهولًا في الناحية الجنوبية، ولم يجد الحكم بدًّا من إنهاء اللقاء، وخرجنا من الاستاد بصعوبة شديدة. وكان سائق حافلتنا هلالابي موت، هو الأخ ربيع شقيق المشجع الهلالي المعروف فيصل جقود، وقاد الحافلة بطريقة جنونية وكان غاضبًا جدًا.

تجربتك مع المنتخب الوطني؟

تم اختياري مع مجموعة من العمالقة: كمال عبد الغني، عاطف الفوز، طارق، تنقا، سانتو رفاعة، وآخرين. وكانت لنا مباراة أمام موزمبيق في تصفيات الأمم الإفريقية جرت بملعب الخرطوم، وانتصرنا بهدف، وأسهمت في إحراز الهدف، وبعدها رافقت المنتخب في عدد من المباريات.

الكورة زمان وحاليًا؟

الكورة زمان كان لها طعمها، يعني هلال نيل أو مريخ نيل، وكذلك مريخ موردة وهلال موردة، ما كانت تقل عن مباريات القمة. كان في تنافس حقيقي، وكان في نجوم بالأندية الأخرى خلاف الهلال والمريخ. الكورة كانت جميلة والبلد كانت أجمل، واختلطت الأمور حاليًا ولا أريد أن أدخل في تفاصيل.

الاتحاد العام الحالي؟

والله شخصي بعيد ولا أعرف من يدير الاتحاد، ولكن يبقى كمال شداد الإداري الفذ.

الهلال أمام صن داونز؟

الهلال خرج بنتيجة طيبة ومشرفة في مباراة الذهاب، وبمعالجة بعض الأخطاء سيخرج بالانتصار في مباراة الإياب. التركيز أمام المرمى مهم مع يقظة خط الظهر وتجنب الأخطاء الفردية، والفريق الخصم ليس سهلًا.

أخيرًا ماذا تقول؟

شكرًا لك الأخ ود الشريف ولصحيفتكم، وما أرجو تأكيده أن كرة القدم لن تتطور إلا بالاهتمام بالمدارس السنية وتواجد الخبرة الأجنبية، رغم انحيازي للمدرب الوطني.