
الخلافات تضرب المليشيا عقب اغتيال نجل شقيق الناظر الشوين
رصد: ألوان
فجّر مقتل عبدالمنعم عيسى موسى الشوين، نجل شقيق ناظر عموم المسيرية الفلايتة الأمير عبدالمنعم الشوين، بركان الغضب داخل أروقة المليشيا، إثر عملية تصفية جسدية غادرة عكست عمق الشرخ القبلي والتناحر البيني الذي بدأ ينهش جسد المنظومة.
ونقل شهود عيان من موقع الحدث تفاصيل صادمة عن اندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة بين مجموعات تنتمي لمكونات قبلية مختلفة، تحولت فيها فوهات البنادق إلى صدور الرفاق مع اشتداد حلقات الحصار وجفاف منابع التموين التي كانت تمثل عصب بقائهم وتماسكهم الهش.
وأكدت مصادر ميدانية موثوقة أن شرارة القتال اندلعت بسبب “المجاعة الصامتة” التي تضرب القواعد المقاتلة، في مقابل استئثار “ذوي الحظوة” من دائرة آل د.قلو والمقربين منهم بما تبقى من فتات الموارد والمدد.
وبحسب ذات المصادر، فإن هذا التمييز الصارخ والمحاباة العائلية فجّرت الغبن الكامن لدى المكونات القبلية الأخرى، التي باتت تشعر بأنها مجرد “حطب حريق” لمشروع عائلي ضيق لا يكترث لمصير حلفائه من كبار زعماء القبائل أو أبنائهم.