
تصريحات مهمة لنوارة
كسلا: ألوان
أكّدت عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد محمد طاهر، دعم الحكومة لكل الجهود الرامية إلى توحيد أهل شرق السودان بمختلف مكوناتهم، ومعالجة القضايا التنموية والخدمية المتراكمة وتعزيز السلم الاجتماعي. وضمان مشاركة عادلة ومنصفة في مسيرة الوطن.
وقالت د. نوارة لدى مخاطبتها اليوم بمدينة كسلا مبادرة ناظر عموم قبائل الهدندوة الناظر محمد الأمين ترك، لتوحيد أهل الشرق “إننا نضع قضايا شرق السودان في مقدمة الأولويات، ونؤمن بأن التنمية المتوازنة والعدالة في توزيع الموارد والفرص هي السبيل الحقيقي لتحقيق الاستقرار.
وأضافت عضو مجلس السيادة أن المبادرة الوطنية الأصيلة تنبع من عمق تاريخنا الاجتماعي، ومن حرص أهل الشرق على وحدة الصف، وتماسك النسيج المجتمعي، وتغليب صوت الحكمة والمسؤولية.
وشدّدت سيادتها على أن من أهم خطوات تعزيز الأمن والاستقرار في شرق السودان، تكامل القوى المسلحة ضمن جيش واحد تحت قيادة موحدة، يكون حامياً لوحدة الوطن، وضامناً لأمن المواطن وسلامة أرضه، بعيداً عن أي انقسام أو ولاءات فرعية باعتبار أن الجيش الموحد يمثل رمزاً للوطنية الحقيقية، ويعكس إرادة الشعب في حماية مكتسباته وتحقيق العدالة والأمن.
ولفتت عضو مجلس السيادة إلى أن ما يمر به السودان من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، يحتم الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، ووضع مصلحة السودان فوق كل اعتبار، وجعل الوحدة الداخلية أساساً للسلام والتنمية والاستقرار.
وحيّت عضو مجلس السيادة دور الإدارات الأهلية في حفظ الأمن المجتمعي، وترسيخ قيم الصلح والتسامح، والدعوة إلى الوحدة الوطنية، مبينة أن المبادرة تؤكد أن الحلول الحقيقية لقضايا الشرق تبدأ من داخل مجتمعاته، عبر الحوار والتفاهم والتوافق، بعيداً عن الإقصاء أو الفرقة أو خطاب الكراهية.
وأوضحت أن شرق السودان كان ولا يزال رمزاً للتعايش والتسامح، ومصدراً للقوة الوطنية وملاذاً لكل محتاج، بما يملكه من إرث ثقافي واجتماعي عظيم، وبما يتمتع به أهله من وعي وحرص على أمن واستقرار الوطن.
واعتمدت سيادتها ميثاق وحدة وسلام شرق السودان الذي وقعت عليه الكيانات والنظار والفعاليات السياسية كمرجعية جامعة لكل أهل الشرق.
وأعرب والي كسلا المكلف اللواء ركن م. الصادق محمد الأزرق، عن أمله بأن تخرج المبادرة برؤية استراتيجية موحدة تصب في مصلحة أهل الشرق وتعزز روح التعايش السلمي ووحدة الصف ونبذ خطاب الكراهية بما يحقق الأهداف المنشودة.
وأشار الوالي إلى أهمية تقديم المصلحة العليا للبلاد والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية ومعالجة القضايا بالحكمة.
من جانبه أكد بروفيسور سليمان الدبيلو رئيس المفوضية القومية للسلام وقوف المفوضية خلف كل الجهود الداعمة لتحقيق السلام والاستقرار بالبلاد مشيداً بدور أبناء الشرق في دعم القوات المسلحة واستضافة النازحين أثناء حرب الكرامة.
وأوضح ناظر عموم قبائل الهدندوة الناظر محمد الأمين ترك صاحب المبادرة أن الهدف من المبادرة ليس الحصول على سلطة وإنما توحيد أهل الشرق على كلمة سواء بما يمكنهم من حل قضاياهم عبر الوحدة والاتفاق.
وأكد وقوف كل كيانات الشرق خلف القوات المسلحة وتفويضها لرئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، لإدارة البلاد والخروج بها إلى بر الأمان.