
عصام جعفر يكتب: رمضان كريم أيها القحاتة
مسمار جحا
عصام جعفر
رمضان كريم أيها القحاتة
مرحباً بالشهر الفضيل وما أحوجنا فيه للتدبر والتوبة واستلهام العبر.
في رمضان اشعلوها حرباً قضت على الأخضر واليابس ولازالت مستمرة لثالث رمضان.
أثبتوا أنهم مستعدون ليبيعوا أنفسهم للشيطان من أجل السلطة والمال فهاهم قد باعوا أنفسهم وبلدهم للشيطان الرجيم ولشيطان العرب (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا).
سوف يستمتعون قليلاً بأموال الكفيل ولكنها متعة مؤقتة (كلو وتمتعوا قليلاً انكم مجرمون).
وبعد ذلك سوف يتخلى الشيطان عنهم ويتركهم بمفردهم (وقال الشيطان لما قضي الأمر أن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم) فكل نفس تتحمل مسؤولية اختياراتها ومحاسبة على أعمالها وسيحاسبوا على العمالة والخيانة والتعاون على الاثم والعدوان و اشعال الحرب على الشعب السوداني ويقول لهم الشيطان (ما كان عليكم من سلطان إلا دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلومني ولوموا انفسكم).
جزاء الذين اختاروا العمالة والارتزاق والتنكر للوطن والجري خلف المال الحرام و المناصب الزائلة جزاء هو خزى فى الحياة الدنيا وكراهية الشعب الذي لن يسامحهم ويغفر لهم الجرائم التي اغترفوها في حقه.
ما حدث من هؤلاء القوم سقطة لن ينساها الشعب السوداني لهؤلاء القوم ولن يمسحها التاريخ.
هولاء أظهروا وجاهروا بعدائهم لدينهم وبلدهم ومحاربة الاستقامة و الاعتدال و ساعدوا للخراب والموت والنهب والسلب و الشفشة.
هولاء هم شرذمة قليل لا يمثلون شئ من الشعب السوداني لكن خطرهم عظيم لأنهم تجردوا من كل قيم الحياء والانصاف والعدل والوطنية وشاركوا في دعم المليشيا التي أحدثت كل هذا الاذلال للشعب و الخراب لموارده و مقدراته.
شهر رمضان الكريم هو شهر الفضائل و الخير والبركة والتسامح والعفو وشهر التقرب إلى الله يا بالاعمال الصالحات فعلى هولاء القوم القحاتة ان يتوبوا إلى رشدهم وينبذوا العدوان والعمالة والارتزاق والفتن.
في شهر رمضان تقبل التوبة فهل يتوب هولاء عن ضلالهم وعدوانهم.
في شهر رمضان تصفد الشياطين و مردة الجن والقحاتة ويمسك الناس السنتهم عن قول السوء والشائعات والأكاذيب.
نامل أن يراعى هؤلاء القوم حرمة الشهر الفضيل فيكفوا أذاهم عن الناس.
رمضان كريم فإن سابك قحاتي او شاتمك فقل اللهم إني صائم.