في ذكرى تحرير أمدرمان .. البرهان يكسر أنف الخوف والحذر ويتوكل على الله ويراهن على الجماهير

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
كل التقارير الأمنية التي توضع على منضدة الرئيس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، تحت عبارة هام وعاجل، مفادها: (إن الأعداء بالداخل والخارج يتربصون بالقيادات السودانية، خاصة تلك التي استثمرت فيها الجماهير وجعلتها رموزًا لمعركة الشرف الوطني والكرامة.
وقد جعلت هذه الفئة المارقة مهمتها التصفية والاعتداء على هذه القيادات، وهي مهمة تُحسب لصالحهم في كسر الروح المعنوية وإدخال الشعب في موجة من الأحزان المستدامة. وعليه، نرى أن أي تحرك يجب أن يكون محسوبًا بدقة ومصنوعًا على حذر، حتى لا ينال هؤلاء الأوغاد أغراضهم ويبثون أمراضهم).
ولكن كل الحركات والتحركات والحضور للفعاليات التي يقوم بها السيد الرئيس تؤكد أن توكله على الخالق العظيم مطلق، وأن ثقته في هذا الشعب لا حدود لها. ويظل هتاف الشهداء هو الأرفع: (أماه لا تجذعي فالحافظ الله).
إن الذي شهدنها أمس الأول في إفطار أمدرمان، في ذكرى تحريرها، والرئيس يتوسط جماهيره بلا استئذان ويشاركهم الإفطار والصلاة، ليؤكد بأنها فضيلة سودانية محضة لا يستطيع أي رئيس في العالم أن يفعلها، حتى في لحظات الأمن المستتب والحرس القائم والمركبات المدججة بالسلاح.
إن هذه العفوية وهذه الشجاعة وهذا التوكل يؤكد أن النصر قادم لكاودا والفاشر ونيالا، وأن البشريات تترى، وأن هذا الشعب مهما تكاثرت عليه الرماح والمؤامرات لن يهزم، لأنه شعب خلق ليعلم الشعوب مكارم الأخلاق والانتصار المطلق، رغم أنف الداء والأعداء.