
وهل يضير السحاب نباح الكلاب؟
كتب: عصام جعفر
الأوطان لا تبنى بالهتاف والصياح..
بل بالأعمال والافعال ومواقف الرجال.
أما الرجال فنجاحها في فعلها لا في الكلام.
في حفل خطابي قام أحد الشباب بمقاطعة المصباح قائد فيلق البراء والهتاف في وجهه بشعارات عديمة المحتوى.
القحاتة عدو هذا الموقف بطولة منا ونضال من الشاب القحاتي..
هل يستوي المقاتل والمجاهد بالسنان والذي يعمل على تحرير السودان الذي يشرح حلقومه بالصراخ ويناضل باللسان.
هولاء هم القحاتة لا موقف سياسي ولا فكري ولا عسكري وإنما يشكلون ظاهرة صوتية لا تؤثر جلبة الصفائح الفارغة.
وهل يضير السحاب نبح الكلاب؟.
جيش واحد شعب واحد.