
عصام جعفر يكتب: حميدتي بالقميص الأفريقي !
مسمار جحا
عصام جعفر
حميدتي بالقميص الأفريقي !
حميدتي قائد التمرد ظهر بأوغندا في لباس أفريقي وهو أبعد ما يكون عن الإلتزام بالقضايا الأفريقية بل يقوم مانفستو حركته على إبادة الأفارقة والجنس الأسود مثلما فعل بالمساليت وقتلهم على الهوية وشردهم وقتل الوالي خميس أبكر في جريمة يندى لها الجبين ويرفضها الضمير الإنساني الحر ..
قواته قامت في الأصل وتم تجميعها من قبل البشير كترياق لحركات دارفور المسلحة وقتلت الالآف منهم والملايين من المواطنين ونجحت في كسر شوكة الحركات المسلحة السودانية التي انقذها سقوط حكومة البشير بعد ثورة ديسمبر ..
حميدتي بأوغندا ومعه مجموعة تأسيس التي جمعت مكونات متنافرة فكريا”وسياسيا” تحسبهم جميعا” وقلوبهم شتى أراد حميدتي أن يقول أنه يملك مشروعا” وحكومة لكنه في الواقع يملك عصابة لا عقل لها ولا ضمير ..
حميدتي في زيارته لأوغندا أكد إنهيار مشروعه ومن خلفه متاعيس تأسيس الذين لم يجدوا إعترافا” من أي جهة ورفض العالم كله اي مشروع موازي أو اي تقسيم للدولة السودانية ..
حميدتي المرتبك والمطارد بعد الحصار العربي الذي ضرب على دويلة الإمارات وهجوم السعودية عليها يحاول أن ينتقل إلى أفريقيا التي يكرهها وركز مشروعه على إبادة عناصرها ..
كان حميدتي مضحكا”: ومرتبكا” إلى حد يثير السخرية وهو لا يعلم أن القضية ليست قميصا” أفريقيا” مزركشا” بل برنامج يقنع به القادة الأفارقة بجدوى التعامل معه وبمشروعه الذي يقوم على عدة مفارقات عجيبة وغريبة ..
إنكشف المستور وبانت الفضيحة في خطاب حميدتي الأرعن في كمبالا .. فقد إعترف بعضمة لسانه بأنه إستجلب المرتزقة من كولمبيا لتشغيل المسيرات التي قتلت النساء والأطفال وهدمت المدارس والمستشفيات وأوقعت المذابح التي أدانتها الأمم المتحدة وهيئاتها وادانها كل العالم ..
حميدتي تحدث عن سلام وهدنة وهو يمارس الإنتهاكات وكشف في حديثه تشتت قواته وحصارها ..
تحول حميدتي إلى المظلة الأفريقية ولباسه القميص الأفريقي وهجومه على السعودية كل ذلك يؤكد إنهيار الحاضنة الإماراتية بعد التحالفات الجديدة بين السودان والسعودية ومصر ..
كل ما قدمته يوغندا لحميدتي هي تصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع وليس اي تأكيدات بأي شئ .. كلام والسلام ولن يجد اي شئ في اي مكان .. إنتهى الدرس يا متمرد ..