الكِبار بالإقتداء لا بالذكرى فقط

كتب: محرر ألوان

من فتوحات البروفيسير عبدالله الطيب أنه أصبح عضواً مفيداً في مجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1957 بعد أن رُشِح له من قِبَل الدكتور طه حسين الذي كتب المقدمة لسفره (المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها) وذهل عميد الأدب العربي أن هنالك عبقرية سودانية بهذا العلم في اللغة الأم واللغة الإنجليزية غير معروفة للأوساط الثقافية فرشحه عضواً فيه ونقل البروفسير عبدالله الطيب التجربة للسودان فأسس مجمع اللغة العربية بالخرطوم في العام 1993 وكان أول رئيس له،و قد أصبح مجمع الخرطوم بهذا عضواً بارزاً في إتحاد مجامع اللغة العربية في العام 1995م.
وقد سبق البروفسير عبدالله الطيب لهذا الموقع العلامة واللغوي والشاعر شيخ الطيب السراج الذي أذهل اللغويين بالقاهرة بسعة معرفته بخبايا اللغة وآدابها.
وفي هذه اللقطة يبدو البروفيسير عبداالله الطيب في إحدى إجتماعات مجمع اللغة العربية ويجلس بجواره الدكتور طه حسين وبجوارهم العلامة في الفقه والقانون واللغة الدكتورعبدالرزاق السنهوري.
ويرجو أهل اللغة والأدب من سعادة الرئيس البرهان إعادة ترميم مجمع اللغة العربية بالخرطوم بعد أن عبثت به أيدي الاوغاد كارهي العلم والثقافة والفكر، وما أحوجنا في هذا المنعطف التاريخي الهام لإعادة مثل هذه المؤسسات الشوامخ.