علي عبدالقيوم ووردي والتيجاني سعيد وكوبر .. (رحلت وجيت وفي بُعدك لقيت كل الأرض منفى)

كتب: محرر ألوان

هذه اللقطة النادرة يظهر فيها من اليمين الأستاذ عمار حامد والفنان الموسيقار محمد وردي و الشاعر الراحل إبن أم درمان علي عبد القيوم أحد شعراء أبادماك والغابة والصحراء والراحل الدكتور عبدالقادر الرفاعي أحد كوادر الحزب الشيوعي، وقد غنى وردي لعلي عبدالقيوم (عويناتك تخلي الدنيا شمسية) وبعدها غنى له نشيد
أيُّ المشارقِ لم نغازل شمسها
ونميط عن زيف الغموض خمارها
أى المشانق لم نزلزل بالثبات وقارها
أى الأناشيد السماويات لم نشدد
لأعراس الجديد
بشاشة أوتارها
نحن رفاق الشهدا
نبايع الثورة والداً ووالدا
نبايع الشهيد القرشى قائداً
نبايع السودان منبعاً ومورداً
وقد لحن وردي هذا النشيد وسجله للإذاعة في الأيام الثلاثة لإنقلاب 19 يوليو 1971 الذي دبره الحزب الشيوعي وكان سبباً لإعتقال وردي لأكثر من عام بسجن كوبر، وخرج من كوبر برائعة التيجاني سعيد
قلت أرحل أسوق خطواتي من زولاً نسى الإلفة
أبدل ريد بعد ريدك وأقول إمكن يكون أوفى
رحلت وجيت وفي بعدِك لقيت كل الأرض منفى