
ارتفاع حالات الإيدز في وسط دارفور
رصد: ألوان
كشف مصدر طبي في مستشفى زالنجي بولاية وسط دارفور، السبت، عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) إلى مستويات قياسية خلال العام الجاري.
وأوضح المصدر الطبي، الذي اطّلع على إحصاءات الإصابات، لـ”دارفور24″، أن المستشفى سجّل 93 حالة إصابة، اكتُشفت جميعها عند حضور المرضى بشكل فردي لإجراء فحوصات تتعلق بأمراض أخرى، ليتبيّن لاحقًا أنهم مصابون بالفيروس.
وأشار إلى أن غالبية الإصابات سُجّلت بين فتيات ونساء من أعمار مختلفة، إضافة إلى أطفال حديثي الولادة وشباب من فئات عمرية أخرى.
من جانبها، كشفت موظفة بإحدى المنظمات العاملة في المجال الصحي – فضّلت عدم ذكر اسمها لعدم تخويلها بالتصريح لـ”دارفور24″ – أن منظمة أطباء بلا حدود توفر العلاج لمرضى الإيدز بالمستشفى، ويتم صرفه بانتظام وفق جدول دوري.
وأوضحت أن حالات الإيدز منتشرة على نطاق واسع، مشيرة إلى رصد إصابات أخرى في مراكز صحية لم تُسجَّل ضمن منظومة المستشفى العلاجية.
وأضافت: “معظم الحالات تُكتشف أثناء عمليات الولادة أو خلال إجراءات نقل الدم أو التبرع به، حيث يتم التعرف على الإصابة أثناء الفحوص الطبية”.
ولم تتمكن “دارفور24” من الحصول على تعليق من السلطات الصحية بولاية وسط دارفور بشأن الأرقام المسجَّلة والتدخلات الصحية المتخذة حيالها.
وفي وقت سابق، قالت منظمة الصحة العالمية إن حالات الإيدز في السودان ارتفعت إلى 48 ألف إصابة، مشيرة إلى أن المناطق المتأثرة بالنزاع مثل دارفور والخرطوم تشهد زيادة في خطر انتقال الفيروس بسبب تعطيل برامج الوقاية والعلاج.
وذكرت المنظمة أن النزاع أعاق قدرة السودان على الحفاظ على برامج علاج الإيدز، حيث لا تعمل سوى 34% من المرافق الصحية التي تقدم خدمات العلاج للفيروس.
وأفادت بأن الدراسات في مناطق النزاع تؤكد أن الاغتصاب والعنف الجنسي يزيدان معدلات الإصابة بفيروس الإيدز، خاصة في السياقات التي تفتقر إلى الرعاية الطبية والعلاج الوقائي.