دول خليجية تدين الاستهدافات الصاروخية الإيرانية لأراضيها

رصد: ألوان

أعلنت دول خليجية إدانتها للاستهدافات الصاروخية الإيرانية التي طالت أراضيها، في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وسط تحذيرات من عواقب وخيمة على أمن المنطقة.

وأعربت السعودية عن استنكارها بأشد العبارات للاستهداف الإيراني و”الانتهاك السافر لسيادة” كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان تضامن المملكة الكامل ووقوفها التام إلى جانب الدول الشقيقة، مع تسخير كل إمكاناتها لمساندتها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها، محذرة في الوقت ذاته من “العواقب الوخيمة المترتبة على استمرار انتهاك سيادة الدول ومخالفة مبادئ القانون الدولي“.

وأدانت دولة قطر بشدة استهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، وعَدَّته “انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة”.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إنها تحتفظ بـ”حقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف”، وفقا لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية، مجددة إدانتها لانتهاك سيادة الدول الخليجية والأردن، ومؤكدة تضامنها الكامل معهم.

وفي الإطار ذاته، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها للهجوم الإيراني على أراضيها، وعَدَّته “انتهاكا صارخا لسيادة الكويت ومجالها الجوي، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة“.

وأكد متحدث الحكومة الأردنية محمد المومني أن المملكة “لن تكون طرفا في أي تصعيد إقليمي”، مشددا على أن الأردن ليس جزءا من الصراع الدائر، و”لن يسمح لأي كان بانتهاك سيادته”.

طهران: استهداف للقواعد الأمريكية لا الدول

في المقابل، صرَّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، بأن رد بلاده باستهداف مواقع في المنطقة “لا يستهدف دولا معيَّنة وإنما يقتصر على المواقع العسكرية الأمريكية” في الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره العراقي فؤاد حسين الذي شدَّد على موقف بلاده “الرافض لتصاعد الأعمال العسكرية”، مؤكدا أن الحوار والتهدئة يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات.

وأفادت وكالة رويترز بأن وزير خارجية إيران أبلغ نظراءه من السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق بأن بلاده ستستخدم جميع قدراتها الدفاعية والعسكرية بموجب ما وصفه بـ”حقها المشروع في الدفاع عن النفس“.