
بعد تقزّم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي، أمريكا تنصب نتنياهو أميرًا للمؤمنين
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
مهما كانت الأسباب ومهما كانت الذرائع، فعلى العالم العربي والإسلامي أن ينتبه، فإنهم قد صاروا أرضًا خصبة للمؤامرات والهزائم، وأن شعوبهم، عاجلًا أم آجلًا، ستصبح مجرد حجارة في قطعة الشطرنج التي تحركها واشنطن وتل أبيب.
صحيح أن اليوم ضُربت إيران بخديعة التفاوض الرخيص، والمسعى جارٍ على قدم وساق لتغيير نظامها والإطاحة بحكومتها الشرعية، وهذا يعني أن بقية الأنظمة عليها أن ترتب نفسها للمغادرة وإذن الانصراف. فنحن شعوب صنعت لتخدع وتذل وتكسر.
إن كل ما يدور في المنطقة ما هو إلا مؤامرة قذرة، هم فيها الأبطال (ترامب ـ نتنياهو) ونحن فيها الأرقاء. نتنياهو يتبجح بتأسيس الشرق الأوسط الجديد الذي ستديره إسرائيل عسكريًا واقتصاديًا وثقافيًا، وقد حدد ملامح قطبه الجديد بإعادة استعمار العالم العربي والإسلامي، وأعلن على رؤوس الأشهاد عضوية حلفه الجديد الآثم المكوَّن من إسرائيل وأمريكا والهند والإمارات وإثيوبيا واليونان والمغرب.
هكذا أصبح اللعب على المكشوف، وأصبحت الشعوب رغم كثافتها وإمكانياتها صفراً كبيرًا وسط الأرقام العالمية، (مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِ .. ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ).