إغلاق معابر تشاد يرفع أسعار السلع في جنوب دارفور

رصد: ألوان

شكا سكان محليون في ولاية جنوب دارفور، الأحد، من ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية عقب إغلاق المعابر الرابطة بين السودان وتشاد.

وتعد المعابر الرابطة بين السودان وتشاد، خاصة معبر “أدري” من أهم المنافذ التجارية لسكان دارفور، حيث تمثل شريانًا رئيسيًا لحركة البضائع وتنقل المواطنين، ما يجعل أي توقف في نشاطها ينعكس مباشرة على أسعار السلع واستقرار الأسواق المحلية.

وقال التاجر عبد العظيم عبد الله من مدينة نيالا لـ”دارفور24″ إن أسعار السلع والمواد الغذائية القادمة من تشاد شهدت ارتفاعًا كبيرًا بسبب إغلاق المعابر الحدودية.

وذكر أن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ خلال أقل من أسبوع، حيث بلغ سعر جوال السكر 240 ألف جنيه نقدًا و280 ألفًا عبر تطبيق بنكك، مقارنة بـ180 ألفًا قبل إغلاق الحدود. وأشار إلى أن أسعار دقيق الخبز والصابون ارتفعت بنسبة 20% نقدًا.

وشكا مواطنون في نيالا لـ”دارفور24″ من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الاستهلاكية، خاصة في شهر رمضان، مؤكدين أن بعض التجار استغلوا فترة إغلاق معبر “أدري” لفرض زيادات كبيرة في الأسعار.

من جانبه، أوضح التاجر نصر الدين التجاني آدم من بلدة كفية كنجي بمحلية الردوم أن أسعار السلع ارتفعت بشكل طفيف نتيجة إغلاق المعابر مع تشاد.

وأفاد أن سعر جوال السكر زنة 50 كيلو ارتفع من 255 ألف جنيه إلى 265 ألفًا نقدًا، بينما ارتفع سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلو من 100 ألف إلى 110 آلاف، وسعر جركانة الزيت زنة 36 رطل من 75 ألفًا إلى 80 ألف جنيه.

وكانت تشاد قد قررت في 23 فبراير الجاري إغلاق الحدود مع السودان بعد توغل أطراف متحاربة داخل أراضيها، مع تأكيدها منح استثناءات لأسباب إنسانية شريطة الحصول على تصريح مسبق.

وأدى القرار إلى احتجاز مئات الشاحنات التجارية التي كانت في طريقها إلى السودان.