
غرب دارفور: الإغاثة مستمرة عبر معبر أدري رغم إغلاق الحدود
رصد: ألوان
قال مدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بولاية غرب دارفور، ضوالبيت آدم يعقوب، الأحد، إن القوافل الإنسانية التابعة للمنظمات الأجنبية لم تتأثر بقرار إغلاق الحدود من الجانب التشادي.
وأوضح يعقوب، في تصريح لـ “دارفور24″، أن المساعدات الإنسانية ما تزال تمر عبر المعابر المخصصة للعمل الإنساني.
وأشار إلى أن معبر أدري ظل مفتوحًا أمام الشحنات الإغاثية وفق الترتيبات المعمول بها لتسهيل وصول المساعدات.
وكانت تشاد قد أعلنت في 23 فبراير الجاري إغلاق حدودها مع السودان بعد توغل أطراف متحاربة داخل أراضيها، مع تأكيدها منح استثناءات لأسباب إنسانية شريطة الحصول على تصريح مسبق.
وتُعد المعابر الرابطة بين السودان وتشاد، خاصة معبر أدري، من أهم المنافذ التجارية لسكان دارفور، إذ تمثل شريانًا رئيسيًا لحركة البضائع وتنقل المواطنين، ما يجعل أي توقف في نشاطها ينعكس مباشرة على أسعار السلع واستقرار الأسواق المحلية.
وقال يعقوب أن حركة دخول وخروج موظفي المنظمات الأجنبية عبر معبر أدري تسير بصورة طبيعية، حيث لم تُسجَّل أي عراقيل تعيق عمل الفرق الميدانية أو تؤثر على عمليات الإغاثة الجارية في الولاية.
وأشار إلى أن الوكالة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان انسياب المساعدات إلى المناطق المتأثرة، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المعقدة التي تشهدها المنطقة.
يُذكر أن إغلاق بعض المعابر بين السودان وتشاد أدى إلى ارتفاع أسعار السلع في معظم ولايات دارفور.