
بريطانيا ترتد وتفتح قواعدها للحرب الصليبية الصهيونية
كتب: محرر ألوان
ذكرت شبكة “بي بي سي” أن قاذفات أمريكية، قادرة على حمل 24 صاروخًا، هبطت في قاعدة فيرفورد بمقاطعة غلوسترشير البريطانية بعد موافقة رئيس الوزراء كير ستارمر على اتخاذ إجراء “دفاعي”.
وأضافت الشبكة: “وصلت قاذفة B-1 لانسر إلى قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، غلوسترشير، وكان قد أعلن سابقًا عن وصول أسطول من الطائرات الحربية الأمريكية القوية إلى هذه القاعدة العسكرية وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس”.
وهبطت ثلاث قاذفات B-1 لانسر تابعة لسلاح الجو الأمريكي في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية في غلوسترشير، صباح السبت، بعد وصول قاذفة B-1 لانسر واحدة بعد ظهر يوم الجمعة.
جاء نشر القاذفات بعد أن رفضت الحكومة البريطانية في البداية طلب إدارة ترامب شن ضربات من قواعدها، ثم تراجع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن موقفه لاحقًا.
وذكرت صحيفة “التلغراف” في وقت سابق، أن الأسطول الأمريكي، بما فيه القاذفات، كان من المتوقع وصوله إلى بريطانيا “خلال أيام”، موضحة أن ستارمر أذن باستخدام هذه المنشآت لأغراض دفاعية محدودة.
قال الشاهد:
وأخيراً (لحس) رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ادعاءاته ومزاعمه حين صرح لكل العالم بأنه لن يسمح للحكومة الأمريكية استعمال القواعد البريطانية لضرب الشعب الإيراني، ولم تمر إلا أيام قليلة حتى فوجئ العالم كله بأن بريطانيا تفتح أفخاذها كالعادة أمام المجرم الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ مخططه الآثم.
وهذا ليس بمستغرب، فإن كل حرب يديرها الغرب ضد العالم العربي والإسلامي، فإن الحملة الصليبية الصهيونية تتناصر عليه شرقًا وغربًا، وما المعركة البربرية ضد العراق ببعيدة، حيث جندت أمريكا كل العالم ابتزازًا وتخويفًا وترغيبًا وترهيبًا بادعاء أسلحة الدمار الشامل، تلك الأكذوبة التي قتلت فيها أكثر من مليوني عراقي وسرقت نفطه وأرصدته وحلت جيشه وحكمته بحفنة من الخونة والعملاء.
وها هي تكرر ذات الجريمة على جمهورية إيران الإسلامية، وما انفكت نيرانها مستعرة ضد لبنان وغزة واليمن وسوريا والعراق، تحقيقًا لحلم نتنياهو واليمين الإسرائيلي لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط تتوسطها إمبراطورية إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل.