البصيرة أم حمد مرشحة الرئاسة الأمريكية القادمة

كتب: محرر ألوان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الأحد، إن واشنطن ستبدأ على ‌الفور محاصرة مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوما لإيران، مبينا أنهم سيباشرون عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته.
وأضاف -في منشور على منصته تروث سوشيال- أن البحرية الأمريكية ستبدأ تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في مضيق هرمز، حسب ادعائه، لافتا إلى أنهم “سينسفون أي إيراني يطلق النار عليهم خلال نزع الألغام، ويرسلونه إلى الجحيم”.
وقال ترمب إن دولا أخرى سيكون لها دور في هذا الحصار، من دون أن يسميها، مؤكدا أنه لن يسمح لإيران “بجني الأرباح من فرض رسوم عبور غير قانونية”، وهو ما وصفه بالابتزاز.

قال الشاهد:

يبدو أن الرئيس البرتغالي قد حار به الدليل وتفرقت به المسالك، فقد أصبح لا يستطيع أن يحارب ولا يستطيع أن يصالح ولا يستطيع إقناع الداخل الأمريكي ولا الخارج العالمي.
لقد أصبح العالم في عهده بركة من الدم وملايين من الجياع والخائفين. إن الرجل هو تمثيل صادق لحضارة الحضيض والقنابل والحديد في زمن السقوط الكبير، ويبدو أنه قد أصبح أوفى مثال وأصدق تلميذ للبصيرة أم حمد.
إذ تقول الحكاية الشعبية السودانية إن ثور الساقية بالقرية أدخل رأسه في جرة السبيل، فأحتاروا كيف يخرجونه من الجرة المسكينة، فدلهم أحد الخبثاء (نتنياهو القرية) باللجوء إلى البصيرة أم حمد (دونالد ترامب). فنظرت وتدبرت ثم قالت آمرة بالنصيحة: عليكم بذبح الثور، ففعلوا فسقط الرأس داخل البرمة ولم يستطيعوا إخراجه، فهتفت بنصيحتها الثانية: إذن حطموا (البرمة)، ففعلوا وكانت النتيجة موت ثور الساقية وتحطيم جرة السقيا.
فما رأيكم بعد هذا الحل العبقري أن تكون البصيرة أم حمد المرشحة القادمة للانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة؟ فالأصل أصدق وأبلغ من الصورة.