شعارات حزب السودانيين الصادمة للمرحلة القادمة

ولألوان كلمة

حسين خوجلي

شعارات حزب السودانيين الصادمة للمرحلة القادمة

١/ إن أي مواطن سوداني أصيل المنبت والعقيدة لا يعتقد بأن أي شبرٍ في هذه الأرض ليس موطناً له فهو خائن.
٢/ إن أي قرية أو حارة ليس فيها روضة أو خلوة لتعليم القرآن فهي مقبرة.
٣/ إن أي بيتٍ ليس فيه حافظ ولا تقام فيه الصلاة ولا يضاء بالتلاوة تغادره الملائكة وتسكنه الشياطين.
٤/ إن أي شاب مهما كان تخصصه لا يحمل صنعة بين يديه فهو عبء على الناس والحياة.
٥/ إن أي بيت سوداني ليس فيه معول ومصحف وبندقية فهو تحريض مكشوف للإستباحة.
٦/ إن أي قرية سودانية ليس فيها مزرعة تعاونية للكفاية وليس فيها حديقة غَنّاء للنزهة والجمال وليس فيها نبع ماء للسقيا وتنعيم المناخ فهي محض صحراء جرداء.
٧/ إن أي شاطئ أو وريف أو بندر أو مدينة لا تعلم شبابها قيم ومواهب الرماية والسباحة وركوب الخيل فإنها حتماً ستصاب وتغرق وتكبو ثم تصبح هشيما تذروه الرياح.
٨/ إن أي داعرة بائسة تتكسب اضطراراً بجسدها لكي تعيش فهي أكرم من أي شقيٍ يرتشي اختياراً لكي يموت.
٩/ نعم إن شرف المرأة هو في انجاب البشرية وتربيتها وصياغتها وإخراجها الكريم والحميد للكون مع الاحتفاظ بحقها في القيادة والريادة لصناعة الغد وتجميل الحياة بالمعارف والقيم والمأثورات.
١٠/ إن الجيش القادم ليس فقط لحماية الحدود ولكنه أيضاً لإقامة المشروعات الكبرى والصناعة والزراعة والسدود.
١١/ إن الزكاة والضرائب تؤخذ بالإقرار الصادق من المواطن فإنه إن خدع السلطان فلن يخدع الرحمن.
١٢/ إن جامعات السودان الجديد لن تكون مقرات لتاريخ العلوم ولكنها ستكون معامل لصناعة واكتشاف واختراع العلوم.
١٣/ إن مشروع تسهيل الزواج والتبشير به مبكراً وإنجاب الملايين بالصحة والرعاية والتربية هو الطريق الوحيد لمحاربة التخلخل السكاني وحماية هذه البلاد طويلة القامة حافية القدمين.
١٤/ إن اختلاف ألوان السودانيين وألسنتهم وطباعهم هو تعبير واقعي عن معجزة الخالق وتكامل الخَلق.
١٥/ إن ولايات السودان شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً هي لأهلها ادارةً وثروةً وكفاءات وبرامج وقوانين مقدمة صحيحة لإعلان الولايات المتحدة السودانية ذات السيادة المتفق عليها والدستور المتفق عليه والعقيدة الموحدة واللغة الجامعة، وقياساً للشؤون لحق الأغلبية المطلق ورعاية الأقلية بالواقعية النسبية دون ظلم أو إجحاف.
١٦/ إن علاقاتنا الخارجية تقوم على احترام حقوق الإنسان المكرم من خالقه تعالى ومن ثوابت عقيدة هذا الشعب ومن اعتداله ووسطيته ودعمه غير المحدود لقوى الخير والسلام عبر المصالح وحوار الحسنى.
١٧/ إن حماية الأمن الداخلي للريف والمدينة يسمو بالخضوع لاحترام القانون وهيبته مع تأسيس شرطة قوية ومحترمة وعادلة ومسلحة حتى تكون اليد اليمنى للجيش السوداني.
١٨/ إن الزراعة الحديثة المقترنة بالصناعة والتصدير عبر المنتجات المصنعة هي الطريق الوحيد لحماية المُنتج والأرض من بيع منتجاتنا الزراعية بأرخص الأسعار انتصاراً للدول الكبرى وهزيمة للفلاحين في بلادنا.
١٩/ إن الاقتصاد المعافى والعادل هو الذي يملأ سلة العائلة بالخبز والفاكهة والحليب والعسل واللحوم وبعدها يأتي التصدير والاستيراد، فإن البطون الخاوية لا تنجب التنمية ولا تملأ الخزينة العامة.
٢٠/ إن السودانيين أفارقةٌ من قلب إفريقيا العريق وعربٌ من قلب العالم العربي العميق ومن صميم الإنسانية التي تتشرف بهم أعراقاً وأخلاقاً.
٢١/ إن السودانيين لا ينالون القيادة والحاكمية ما بعد الانتقال إلا بالديموقراطية والحريات والكفاءة والاخلاق والوطنية والمبدئية، لا من عرقيةٍ ولا من قبليةٍ ولا من إثنيةٍ ولا من مناطقيةٍ ولا من طائفيةٍ ولا من مزاعمٍ من المجهول والتاريخ المزيف المصنوع.
٢٢/ إن الأرض لله وللشعب وللدولة وللقاطنين تاريخاً ولكل السودانيين الذين يعمرونها بالمصاهرة والاستثمار والفكرة والانصهار وشرف القيم والواقعية والمصالح والاعتدال.
٢٣/ إن السودانيين في ولاياتهم المتحدة القادمة يبقى الأشرف في تفكيرهم وبرامجهم منهج الإستشراف وموهبة التوقعات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وثقافياً فإن أي أمة لا تحسن مران الخيال فإنها تمهد لسقوطها المزلزل في غياهب الزوال والتلاشي والانسحاب من دائرة التأثير والإضافة.
٢٤/ إن السودان الذي لا ينتبه منذ الآن لقضايا البيئة والمناخ والعولمة والجفاف والتصحر وأدواء الجهل والفقر والمرض والأمن الداخلي والخارجي بعقل وساعد فإن مصيره المحتوم هذه النكبة التي بين يدينا تلك التي كتبت علينا القتل والنهب والاغتصاب مذلة النزوح والمنافي واليد السفلى.
٢٥/ إن السودانيين هم أصحاب أكبر موروث ثقافي من الآداب والفنون والشعر والموسيقى والغناء والنشيد والأمثال والحكايات والحكمة، هذا المخزون الذي ضاع أغلبه بالمشافهة وسيطرة السياسي على الثقافي فلم يعد للشعب حق الاستفادة منه ولا دول الجوار ولا العالم المحيط بنا الذي هو الآن في أمس الحوجة لمثل هذه القيم التي أهدرتها وطأة المادية المتوحشة.
٢٦/ إن السودانيين بلا تفرقة في الزمان والمكان هم من قلب هذه الأمة الشاهدة بشعارهم المشرق الوضئ ” قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (*) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” صدق الله العظيم.