
الناظر موسي مادبو في مواجهة سمسار شباب الرزيقات
كتب: محرر ألوان
الزعيم الوطني الناظر موسي مادبو في مواجهة سمسار شباب الرزيقات صوب المحرقة أسوأ خلف لخير سلف
عندما كان السودان كبيراً كان النظار كباراً وكانت القبائل تنجب الفرسان، لا القتلة والمرتزقة، ولا اللصوص، ولا عبدة المال الحرام، ووكلاء الأجنبي بالسودان، هذه الصورة تبرز الزعيم الفارس الناظر موسى مادبو الذي زاره الفريق عبود والزعيم جمال عبد الناصر، فعرض في وجه الرئيسين قرابة ال100 ألف فارس على جيادهم وبركة من العسل وبركة من السمن وبركة من اللبن لإطعام تظاهرة المستقبلين، وكانت المناسبة لأظهار وجه السودان الجديد، وجه سودان 56 المستقل الجديد والمكتفى والقدوة للشعوب العربية والإفريقية.
ودار الزمان دورته وعادت الأيام والليالي القهقري حتى أظلنا زمان القزم العميل محمود إبن العملاق الوطني الناظر موسى مادبو. ولا يجد قسم الأرشيف تعليقا على الصورة النادرة إلا عبارة (كان الناظر موسى مادبو قامة سامقة تصنع الحرية والأمجاد ويحيا من أجل الوطن والإنسان. كان خير سلف لأسوأ خلف. محمود الذي يعيش من أجل تمزيق السودان، وخيانة من أجل دراهم معدودات ويحيا في سبيل الاستعباد والشيطان ويبتسم إبتسامة الجنون وتحت أقدامه آلاف من الأرامل واليتامى وشباب قبيلة الرزيقات الجريحة، المبتلاة بأمثاله وهم مجاميع من الجثث المنثورة في الميادين العامة وعراء الأودية والمجاهيل “والعياذ بالله”.