الفيصل بين الحق والباطل

كتب: محرر ألوان

1-أذهل العالم أميراً عسكرياً وهو يصد فتنة عسير وأذهلهم وهو يقود مجلس الوزراء ووزارة الخارجية بحضوره ودبلوماسيته شجاعته.
2-كما أذهل العالم حين صار ملكاً عام 1964م وقاد المملكة في عهد الطفرة الاقتصادية والتنموية والحضارية المزاوجة ما بين الأصل والعصر.
3-كما أذهل العالم في موقفه العقلاني العربي والإسلامي في مصالحة عبد الناصر عام 1967م بالخرطوم حيث رفع مع الملوك والرؤساء والأمراء العرب لألات الخرطوم الثلاثة.
4- ويشهد الشعب السوداني للرجل وقفته الباسلة ضد الواجهة الشيوعية في انقلاب 25 مايو 1969 ودعمه للجبهة الوطنية بقيادة الشريف حسين الهندي بعد مجزرة الجزيرة أبا وإستشهاد الإمام الهادي المهدي وفي 19 يوليو 1971م إبان الإنقلاب الشيوعي المحض أنزل الطائرة العراقية العسكرية المحملة بالعتاد والسلاح والجنود وبعض القيادات البعثية لدعم الانقلاب في السودان، مما كان له الأثر الواضح في سقوط إنقلاب الشيوعين الذين تجمهورا في موكب تأييد الإنقلاب الأحمر وهم يرددون: “الخرطوم ليست مكة” وبعدها خرج طوفان السودانيين المبدئيين وسقطت المحاولة الماركسية لتركيع السودان وسلخه عن عقيدته وإسلامه.
5-وكان أخطر مواقفه في تاريخ العروبة والإسلام المعاصر أنه أوقف ضخ البترول عن أوربا وأمريكا حتى كاد القوم أن يتجمدوا دعماً لمصر الحبيبة والشقيقة في معركة العبور عام 1973م ومنذ ذلك الحين خططت الإدارة الأمريكية بقيادة وزير خارجيتها كسنجر لإزاحة الرجل بالإغتيال وقد حدث في واقعة مؤلمة في القصر الملكي عام 25 مارس 1975م.
6-كان الملك فيصل بن عبد العزيز خادم الحرمين مبدئياً في موقفه من القضية المركزية للعرب والمسلمين قضية فلسطين فقد تأبى على الحوار مع الصهاينة والتواصل والتطبيع إلى أن ربه راضياً مرضيا.
7- كان الرجل يحدث نفسه وأقاربه وخاصته بأنه يتنمي أن تتحقق أمينة عمره بأن يصلي في المسجد الأقصى بالقدس الشريف وتلك المواقع المباركة حرة من شرور بني صهيون وبإستشهاده بديلاً عن صلاته في القدس فقد صلى في الجنة قدس الله سره، وقد هتف أحد المواطنين السعوديين وهو يبكي وجثمان الرجل يمر كالغيمة الهتون على الطريق:

أولَئِكَ آبائي فَجِئني بِمِثلِهِم
إِذا جَمَعَتنا يا جَريرُ المَجامِعُ

الصورة للملك فيصل وهو قائماً يدعو اللهم القدس أو الجنة.