
منير شريف يكتب: القوات المسلحة… وعد الصادقين وبشارة النصر القريب
مالم تقله نشرات الأخبار
منير شريف
القوات المسلحة… وعد الصادقين وبشارة النصر القريب
في لحظة فارقة من عمر هذا الوطن، لم تكن “الخوي” مجرد نقطة على الخارطة العسكرية، بل كانت مفترق طريق بين الحق والباطل، بين من يقاتلون لأجل الأرض والعِرض، ومن يبيعون الخرائط لأجل الأوهام.
الذين انتصروا اليوم، لم ينتصروا على مليشيا وحسب، بل على مشروع كامل أراد للسودان أن يُمحى من الداخل، وأن يُجزّأ بأيدٍ من جلدتنا تخدم أجندات الخارج.
انتصار الخوي هو لضحايا زمزم، وصرخات الفاشر، وآهات الجنينة، ونكبة كرينك، ونزيف نيالا، ودموع حي الجبل، وعذاب ود النورة، ووجع الجزيرة، ووجدان الخرطوم والبطانة وكل السودان.
الجيش لم يختر القتال، لكن حين فُرض عليه، قاتل بشرف وارتقى بالدم ليرسم خريطة جديدة لسودان لا يركع إلا لله.
هذا الانتصار ليس احتفالًا بالموت، بل إحياءٌ للكرامة.
ومن أراد أن يرى الفرح في عيون أطفال الفاشر، فليتأمل جيدًا معنى أن تستعيد الأرض صوتها من تحت ركام الخذلان.
نعم، ثمّة من دفع روحه ثمنًا للحق.
وهذا الحق اليوم يتكلم من الخوي، بلغة لا تُترجم إلا بالشجاعة، ولا تُكتب إلا بالدم.
لقد ظنّ البعض أن السودان انتهى حين استُبيحت عاصمته، وحين توغّل الظلام في أطرافه.
لكن لم يعلموا أن هذا الوطن يملك جيشًا تربّى على الصبر، وتدرّب على الألم، ويعرف متى يصمت… ومتى يزأرفي لحظة فارقة من عمر هذا الوطن، لم تكن “الخوي” مجرد نقطة على الخارطة العسكرية، بل كانت مفترق طريق بين الحق والباطل، بين من يقاتلون لأجل الأرض والعِرض، ومن يبيعون الخرائط لأجل الأوهام.
الذين انتصروا اليوم، لم ينتصروا على مليشيا وحسب، بل على مشروع كامل أراد للسودان أن يُمحى من الداخل، وأن يُجزّأ بأيدٍ من جلدتنا تخدم أجندات الخارج.
انتصار الخوي هو لضحايا زمزم، وصرخات الفاشر، وآهات الجنينة، ونكبة كرينك، ونزيف نيالا، ودموع حي الجبل، وعذاب ود النورة، ووجع الجزيرة، ووجدان الخرطوم والبطانة وكل السودان.
الجيش لم يختر القتال، لكن حين فُرض عليه، قاتل بشرف وارتقى بالدم ليرسم خريطة جديدة لسودان لا يركع إلا لله.
هذا الانتصار ليس احتفالًا بالموت، بل إحياءٌ للكرامة.
ومن أراد أن يرى الفرح في عيون أطفال الفاشر، فليتأمل جيدًا معنى أن تستعيد الأرض صوتها من تحت ركام الخذلان.
نعم، ثمّة من دفع روحه ثمنًا للحق.
وهذا الحق اليوم يتكلم من الخوي، بلغة لا تُترجم إلا بالشجاعة، ولا تُكتب إلا بالدم.
لقد ظنّ البعض أن السودان انتهى حين استُبيحت عاصمته، وحين توغّل الظلام في أطرافه.
لكن لم يعلموا أن هذا الوطن يملك جيشًا تربّى على الصبر، وتدرّب على الألم، ويعرف متى يصمت… ومتى يزأر