
المتنبئ يوقع البيان الختامي مع ترمب بشهادة الأمراء العرب
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد إن أي راعي غنم بالبادية العربية وكل مزارع خضروات على الشواطئ العربية، وكل عامل يكسب قوته أبنائه من حلال، وكل جندي يقف في شرف عند الثغور، وكل إمرأة عربية تحكي لأبنها بطولات خالد بن الوليد ومحمد الفاتح، فاتح القسطنطينية، وصلاح الدين الأيوبي محرر فلسطين، كلهم يعلمون أن الرئيس الأمريكي ترمب سوف يبيع سلعاً استراتيجية بالمليارات لسنا في حاجة لاستهلاكها، وأسلحة بالمليارات لسنا في حاجة لإستعمالها، مع حجب الطائرات المحاربة f16 و f35، مع اتاحتها بالهدايا والتقسيط لإسرائيل لتقتل بها الأطفال والنساء والشيوخ وتدك بها الأرض العربية ليل نهار.
ولأننا نعلم بأن أمريكا هي وحدها التي تستطيع ايقاف تل أبيب في حدها، وقهر المجرم نتنياهو لإيقاف النزيف والإبادة والتدمير في ساعة واحدة من الزمان، ولأننا نعلم ذلك فكنا نتطلع أن يهمس الأمراء بعد هذه الأريحية والكرم الفياض أن يهمسوا في أذن الرئيس ترمب قبل المغادرة بمقولة: عزيزي ترمب إن للعرب حكيم يدعى أحمد بن الحسين المتنبئ، له بيت شعر شهير يشبه موقفك من الفجيعة العربية، قائلاً: ولم أرى في عيون الناس عيباً كنقص القادرين على التمام.
(والمعنى واضح).