الذي أتى بنيكسون سيأتي بترامب 

كتب: محرر ألوان

عندما زار ريتشارد نيكسون السودان عام 1957م وكان حينها نائب الرئيس الأمريكي ديفيد أيزنهاور. الجدير بالذكر أن نيسكون صار بعدها رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية إلا أن فضيحة ووترقيت أطاحت به وإضطرته للإستقالة بعد حملة عنيفة قادتها الصحافة الأمريكية ضده. وفي زيارته تلك زار عدد من القيادات السياسية والدينية ومن بينها الحسيب النسيب السيد علي الميرغني. ترى ماذا دار بين الرجلين في هذا اللقاء؟. هل من موثق بالحزب الإتحادي الديمقراطي بقيادة الأزهري أو لحزب الشعب الديمقراطي بقيادة الشيخ علي عبد الرحمن الضرير بعد الإنقسام أم أن التاريخ ذهب في مهب الريح وبقيت الفوتوغرافيا.

وبمناسبة هذه الصورة أرجو أن يزورنا ترامب الرئيس الأمريكي في ولايته الثانية ويكون السودان الموحد حينها قادراً على الإستثمار في بلاد العم سام بترليون دولار وما ذلك على الله ببعيد.