د. عمر كابو يكتب: ليس في استطاعة أحد تحسين صورة الشيطان الرجيم

ويبقى الود

د. عمر كابو
ليس في استطاعة أحد تحسين صورة الشيطان الرجيم

** قال أم لم يقل بها كيكل (ما فرقت) لن تغني الهالك حميدتي من شعب السوداني شيئًا فهو قاتل مغتصب ناهب سارق مجرم خائن عميل رعديد جبان، مثال لمجرم طافح في الجرم والارهاب..
** عندي من الشواهد والأدلة ما يثبت هلاكه وإلي حين إشعار آخر فهو هالك تبوأ مقعده بإذن الله من النار قاتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ومغتصب الحرائر ومروع الأطفال والنساء والشيوخ..
** لكن ليست تلك القضية فالنتيجة واحدة حي أم هالك فهو عند الشعب السوداني سفاح مارس كل جريمة وذميمة وجريرة تفوق دناءة وخبث الشيطان الرجيم فالشيطان بالنسبة له ملاك رحيم…
** الهالك حميدتي ليس له شبيه في التفاهة والجبروت والحقد الدفين على الشعب السوداني إلا شيطان العرب محمد بن زايد فلا مشاحة إن تنافسا في المركز الأول وتقدم أحدهما على الآخر في الجرم وسفك الدماء وتدمير السودان فكلاهما شريكا ظلم ووضاعة وجريمة..
** من هنا فإن أي حديث عن دموع سالت من عيون الهالك هي عندنا إن صحت دموع هزيمة لحقت به بعد أن فشل في تحقيق هدفه في الوصول للسلطة..
** وكل صيام يصومه فليس له منه سوى الجوع والصداع والعطش فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، قتل أنفس طاهرة وسفك دماء زكية ونهب كرائم أموال المساكين وقهر الرجال واغتصاب النساء وتعذيب الشباب هل كفارتها صيام تطوع؟!
أي شريعة هذه التي تقول بذلك؟!.
** إن قتل النفس الواحدة تعادل قتل جميع الناس، وإن جريمة الزنا للمحصن عقوبتها الرجم فكيف بالمغتصب وهو محصن؟! أي فتوى تلك التي تريدنا أن نحسن الظن بهذا الخبيث الملعون اللعين؟!.
** عسير على مساحيق الدنيا كلها مهما بلغت كمياتها وجدواها وأثرها وتأثيرها وبراعتها أن تسهم مجرد مساهمة بسيطة في تحسين أو تبيض وجه (الهالك) أو تبيضه فهو في ضمير الشعب السوداني قد حاز البغض كله مثل سيده شيطان العرب..
** الخيار الوحيد الذي يمكن أن يعيد بريق الهالك وإعادة انتاجه مسحًا لهذه الكراهية والبغضاء والشحناء داخل أفئدة أهل السودان هو أن يتم حقنهم بمادة فعالة تنسيهم تلك الجرائم مع العمل على إعادة تأهيل البلاد لتصبح على الحالة التي كانت عليها قبل الحرب..
** ما عدا ذلك لا أمل ولا رجاء ولا احتمال في قبول الشارع السوداني بأي حديث يبرئ ساحة هذا السفاك أو تقديمه في صورة إنسان يعرف الإحساس والألم ويشعر بما يشعر به الآخرون..
** مفاد ذلك أنه لن يجرؤ أحد مهما بلغت منزلته أو علت مكانته أن يطرح توافقًا أو وساطة أو صلحًا مع هؤلاء الهوانات الخونة والعملاء المارقين..
** فلقد صبر الشعب السوداني وصابر ورابط واحتمل كل أصناف وأسباب الأذى لأجل غاية واحدة هو القضاء الكامل على مليشيا الجنجويد وحاضنتها السياسية ما يسمى قحط (الله يكرم السامعين)..
** ندرك أن دويلة الإمارات استخدمت الجنجويد والقحاطة لانجاز تكليف محدد هو استلام السلطة بعد ذلك كانت ستتخلص منهم إما اغتيالًا أو سجنًا أو إختفاءًا ..
** مع تقديم قيادات سياسية جديدة ليست بينها وبين الشعب السوداني ثارات وأحقاد وكراهية لكن تشئ إرادة الله النافذة أن يهزم مخططها الأثيم وتركن للفشل تتقلب فيه من هزيمة إلي هزيمة..
** أيها الناس في كل الأحوال انتصرت قواتنا المسلحة أم لم تنتصر فالنتيجة واحدة هي خروج المليشيا المتمردة الإرهابية وهوانات القحاطة من حياة ومجتمع السودان إلى الأبد ومن يشك في ذلك إما مكابر أو مجنون محله وحدة الأمراض النفسية والعصبية بمستشفى التجاني الماحي.