
وتتوالي الإبادة والمواجع وخط طنجة جاكارتا يمارس الصمت المريب
كتب: محرر ألوان
استشهد أمس الأحد 132 فلسطينياً في قطاع غزة، 61 منهم بمدينة غزة وشمالي القطاع، في حين تفاقمت الأوضاع الإنسانية وخرجت مستشفيات شمالي القطاع عن الخدمة.
وارتفع بذلك عدد الشهداء في غزة خلال 3 أيام إلى 500 شهيد، وفقا لمدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة بغزة.
ونقلت مصادر طبية في قطاع غزة قولها إن 20 فلسطينيًا استشهدوا وأصيب آخرون، معظمهم نساء وأطفال، عندما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلين، يعود أحدهما لعائلة مقاط في منطقة جباليا النزلة، والثاني لعائلة نصر في جباليا البلد شمالي القطاع.
وكثّفت قوات الاحتلال غاراتها الجوية وقصفَها المدفعي على منطقة تل الزعتر في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين نتيجة قصف منزل في محيط مستشفى العودة، كما تسبب القصف في تدمير ما تبقى من منازل المواطنين في المنطقة، وتسبب في أضرار جسيمة داخل مستشفى العودة.
قال الشاهد:
الأجندة السرية التي تطرحها القيادات العربية والإسلامية على الرئيس الأمريكي ترامب المتواطئ مع الجزار الصهيوني نتنياهو وهم يشاهدون عمليات الإبادة والتجويع والتركيع والتدمير: (أننا يا سيدي ترامب يا كبير الروم نحن قبائل الغساسنة الجدد الذين يحمون ظهوركم من وراء البحار، لا نحدث أنفسنا بمنافسة أو إضافة أو انتصار فهذه قيم قد شطبناها من دفاترنا الوطنية فقط نرجوكم أن تخطرونا بشكل هزيمتنا التي ترغبون فيها)