د. عمر كابو يكتب: معركة الخوي .. قاصمة وحاسمة
ويبقى الود
د. عمر كابو
معركة الخوي .. قاصمة وحاسمة
** كل ساعة تمر تزداد ثقتنا في أنفسنا بأن السودان ليس ذلك البلد الهوان الذي باستطاعة دويلة صغيرة مثل الامارات أن تستعمره أو تهجر شعبه..
** شعب يملك فيه قوات مسلحة في مثل جسارة المدرعات ودقة سلاح الجو وعزيمة المشاة وبراعة المدفعية وشكيمة المهندسين وإرادة سلاح النقل وثبات القيادة عسير على ألف دويلة مثل الإمارات الاستيلاء على شبر من وطنه الكبير..
** بلد يقف على أمنه وأمانه ومخابراته جهاز في مثل يقظة وذكاء جهاز مخابراتنا العامة ليس في استطاعة شيطان العرب تنفيذ مؤامرته الدنيئة في أرضنا..
** شعب شعار شرطته العامة (الشرطة في خدمة الشعب) أنى لعربان الشتات إهدار كرامة مواطنيه وتهجير سكانه سنوات طوال..
** وطن تعى القوات المشتركة أن الوطن أسمى غاية وأن وحدة أراضيه أولوية مقدمة على كل المطالب المشروعة والحقوق المنشودة لن تستطيع مليشيا مستأجرة الاقتراب من دار فور..
** شعب يتدافع للزود عن وطنه ودينه وعرضه وقيمه كما فعلت كتائب البراء والمجاهدين والإسلاميين وشباب المقاومة شعب لن يضام أو يظلم أو يقهر..
** هؤلاء جميعًا سطروا معركة من صمود وصلابة وإصرار وهم يصطفون خلف قواتهم المسلحة في معركة كانت هي الأشد والأخطر والأشرس منذ بدء معركة الكرامة والكبرياء وحتى الآن..
** فما تم في معركة الخوي شئ أكبر من أن تصدقه عين أو يخطر على بال بشر والمليشيا المجرمة البلهاء تحشد هواناتها بعد أن تلقوا تدريبًا عاليًا وزودوا بأخطر الأسلحة وسيارات الدفع الرباعي التي تجاوز عددها (٢٥٠) سيارة حديثة..
** هنا تجلت عبقرية قيادتنا العسكرية حيث أعلنت انسحابًا تكتيكيا من الخوي حتى إذا دخلها هوانات المليشيا أطبقت عليهم من محورين رافعة شعار (الداخل والخارج مفقود)..
** محصلة ذلك هلاك أكثر من ألف هوان واستلام ١٨٠ عربة قتالية (جديدة لنج) وحرق ٨٠ عربة لا تصلح للاستعمال مرة أخرى..
** أما الجرحى وفاقدي الوعي والإدراك فحدث عنهم ولاحرج فهؤلاء يتجاوز عددهم الآلاف..
** فعلًا مثلت هذه المعركة قاصمة ظهر حقيقية للقوة الحية لهذه المليشيا المتمردة ولم يعد في الإمكان تجهيز قوة بذات الكفاءة ولذلك نجزم بأن هذا الانتصار سيمهد لسحق بقية الهوانات ولن يكون أمام قواتنا الباسلة الصامدة كبير عناء بعد الخوي..
** ذاك يفسر محاولات دويلة الإمارات تفعيل المنابر الدبلوماسية ومحاولات الوساطة لأجل الضغط على البرهان لقبول مبدأ التفاوض مع قتلة شباب ومغتصبي حرائر السودان وناهبي أموال مواطنيه..
** صمود وبسالة شباب السودان في الخوي واستشهاد نفر عزيز من المجاهدين يؤكد تصميم الشعب السوداني في المضي بعيدًا في حربه للقضاء على مليشيا الجنجويد الإرهابية..
** رسالة أهل السودان إلي عيال زايد (الفورة مليون) أرسلوا سياراتكم للمتمردين الكلاب وسنستلمها (رجالة وحمرة عين)..
** لتبلغ الرسالة مداها بظن في الله عظيم أنه سينصر الشعب السوداني بدعوة رجل صالح يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ما في ذلك من شك..
** قلت له (ما قربت)؟! قال لي في طمأنينة وثبات يا إبني والله العظيم ما دعوت الله وردني والله سينتصر شعبنا وستولي المليشيا الدبر يومئذ سيفرح المؤمنون بنصر الله!!
قلت له صدقنا وآمنا.