اعتقالات في صفوف القادة المحليين بعد اغتيال وكيل ناظر الفلاتة في جنوب دارفور

رصد: ألوان

ذكرت ثلاثة مصادر يوم الإثنين أن قوات الدعم السريع قامت باعتقال عدد من القادة المحليين بسبب عدم قدرتهم على القبض على المتهمين في جريمة قتل وكيل ناظر الفلاتة، الطاهر إدريس يوسف. يأتي هذا الإجراء في إطار محاولات القوات للسيطرة على الوضع الأمني المتدهور في المنطقة، حيث يُعتبر الحادث الذي أدى إلى مقتل إدريس يوسف من الأحداث البارزة التي أثارت القلق بين السكان المحليين.

في تفاصيل الحادث، تعرض وكيل الناظر الطاهر إدريس يوسف لإصابة قاتلة برصاصة طائشة خلال مواجهات مسلحة اندلعت داخل سوق تلس في ولاية جنوب دارفور يوم الأربعاء الماضي. كان إدريس يوسف يحاول تهدئة الأوضاع المتوترة عندما أصيب، وتوفي لاحقًا أثناء نقله إلى مدينة نيالا لتلقي العلاج. هذا الحادث أثار ردود فعل غاضبة من قبل المجتمع المحلي، الذي طالب بمحاسبة الجناة.

أفادت المصادر أن الاعتقالات شملت شخصيات بارزة مثل العمدة أحمد محمد إسماعيل، والعمدة محمد آدم الله جابو، والعمدة إسحق عبدالجبار، مما يعكس الضغط المتزايد على القادة المحليين لتحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على الأمن. في الوقت نفسه، أشار السكان المحليون إلى أن سوق تلس لا يزال مغلقًا لليوم الخامس على التوالي، مع استثناء بعض المحلات مثل الصيدليات والمخابز ومتاجر الخضروات، مما يزيد من معاناة المواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة.

وفي هذا السياق، أشار رئيس الإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس، إلى أن مقتل وكيل ناظر الفلاتة جاء نتيجة صراعات بين مجموعات أخرى.

تعهد يوسف إدريس، خلال حديثه في مراسم تأبين وكيل الناظر الراحل التي أقيمت في مدينة تلس، بحضور قيادات أهلية وقائد القيادة المتقدمة أبشر جبريل بلايل، بالعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في جميع محليات تلس وبرام وعد الفرسان.

وأوضح أن وفاة وكيل النظار جاءت نتيجة رصاصة عشوائية أصابته، مشيرًا إلى عدم تورط قوات الدعم السريع أو أقارب القتيل في الحادث.

شهدت محلية تلس منذ بداية هذا العام العديد من حوادث القتل في السوق الرئيسي للمدينة، حيث سقط خلالها عدد من الضحايا، من بينهم فتاة.