
لقاءُ عابر بين الرشيد وصدام وبهلول الدرويش
كتب: محرر ألوان
قيل في الأثر أن الرشيد كان حاجاً فشاهد بهلول الدرويش وأطفال البصرة يجرون وراءه ويتصايحون المجنون المجنون. فوقف عنده الرشيد وقال: يا بهلول عظني. فقال بهلول: هذه قصورهم وهذه قبورهم. وركب قصبته وانطلق والصغار يتصايحون المجنون المجنون. تذكرت الخليفة هارون بكل سطوته وصولجانه وأنا أشاهد هذه الصورة فغمرتني العبارة برمزيتها الباذخة عزيزي صدام هذه قصورهم وهذه قبورهم.
صورة معبرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع أبنائه وبناته وقد إلتحق به الأبناء وهم يواجهون بصدور عارية وبسالة الرصاص الأمريكي الغادر. وبقيت البنات في المنافي يذكرن تلك الأيام بكل مافيها من أفراح وأتراح.