
وما أبعد المسافة ما بين النهيرات والبحر القديم
كتب: محرر ألوان
رحل الشاعر مصطفى سند في 23 مايو 2008 فأدمعت المنابر وغابت الحناجر عن الهتاف والأكف عن التصفيق ودخلت الأشعار والأغنيات في حداد طويل، مصطفى عليه الرحمة كان من الشعراء السودانيين القلائل الذين توافقوا مع العراقة والحداثة في ذكاء وحب فحين يقرأ سند بالعمود الشعري القديم يطل في الأفق أبو تمام والبحتري والمتنبى وحين يقرأ بالتفعيلة يطل بدر شاكر السياب ونزار ودرويش، وبغياب مصطفى سند مازالت منابر الشعر ووادي عبقر يبحث عن فارس ليتقدم الصفوف ويعيد للقصيدة جمال المفردة وعنفوان المعاني، وما أبعد المسافة ما بين النهيرات والبحر القديم.
الصورة يبدو فيها مجموعة من الشعراء والأدباء السودانيين يستقبلون عام 1968 الشاعر العربي الكبير نزار قباني، ومن بين المستقبلين مصطفى سند وشاعر العربية الكبير محمد المهدي المجذوب.