لا الصفعة يا ماكرون .. ولكن رمزية الصفعة

كتب: محرر ألوان

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بصدقية وصحة الصفعة التي تلقاها من زوجته بريجيت، ولكنه أضاف مبرراً بأنها مجرد مزحة، ويبدو أن الصحافة والإعلام لم تصدق تبرير الرجل وباتت تبحث عن ما وراء الستار.
وانتشر فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يظهر لحظة تلقّي الرئيس الفرنسي ماكرون صفعة مفاجئة على وجهه، عقب هبوط طائرته الرئاسية في العاصمة الفيتنامية هانوي، في مستهل جولته الآسيوية.
وانصرف اهتمام الرأي العام إلى الموقف غير المتوقع الذي ظهر في مقطع الفيديو، حيث تُظهر اللقطات المصورة يدين تلامسان وجه ماكرون عند باب الطائرة المفتوح، ويُعتقد أن اليدين تعودان إلى زوجته بريجيت التي كانت ترتدي زيًا أحمر وقت النزول.
وبدأ ماكرون متفاجئاً من الموقف، حيث تراجع بخفة وقطب حاجبيه، ثم استعاد رباطة جأشه موجهاً التحية للحضور، وتقدّم برفقة بريجيت نحو سلم الطائرة، محاولاً مساعدتها في النزول، لكنها رفضت المساعدة.
قال الشاهد:
يبدو أن الصفعة التي تلقاها الرئيس الفرنسي ماكرون على وجهه في مدخل الطائرة، صفعة أمرأة رجُل، أو صفعة رجُل أمرأة. ويبدو أن السيدة العجوز بريجيت ما عادت تصلح بهذا الزهايمر بأن ترافق الرئيس إلى زياراته الخارجية، وينصح الكثيرون بأن (تلزم بريجيت البيت)، فتاريخ فرنسا البشع بالمجازر في الحقبة الإستعمارية وجرائمها ما بعد الحرب العالمية الثانية، في العدوان الثلاثي على مصر الشقيقة، ومقاتلتها وإذلالها للشعوب بغرب أفريقيا والجزائر لا تسمح لها بمزيد من السقوط والفضائح وسخريات الكاميرات والقنوات، خاصة وأن الفرنسيين كل ميراثهم الحضاري والمادي هي من كنوز المستعمرات المنهوبة، وميراث الآخرين المغتصب، فإذا عادت كل هذه الأشياء إلى مستقراتها الحقيقية فلن تبقى لفرنسا إلا هذه العلمانية اللعينة التي تضيق بالحريات والآخرين، وللشاعر أحمد مطر قصيدة خالدة بعنوان (الحسن أسفر بالحجاب)، حينما طردوا شابة فرنسية مسلمة من الجامعة لأنها رفضت أن تخلع الحجاب، وقد واساها مطر بهذه الأبيات الرائعات:
هي كلها ميراثك المغصوبُ
فاغتصبي كنوزَ الإغتصابْ
زاد الحسابُ على الحسابِ
وآنَ تسديدُ الحسابْ
فإذا ارتضتْ.. أهلاً
و إنْ لم ترضَ
فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها
إن كانَ يُزعجُها الحجابْ
فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها
إن كانَ يُزعجُها الحجابْ