
عصام جعفر يكتب: والموت واحد
مسمار جحا
عصام جعفر
والموت واحد
* من لم يمت بسلاح الجنجويد مات بغيره .. تعددت الأسباب والموت واحد .
* والموت بسلاح الجنجويد والحرب فرضت على السودانيين لكن الموت بالكوليرا والجوع والإهمال هو خيار المواطن والسلطة ..
* الكوليرا منذ عشرة أشهر تحصد في أرواح الناس وقد تفاقم الوضع الآن بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية ..
* المنظر مخيف لضحايا الكوليرا وصادم ومرعب في نفس الوقت ويبدو جليا ضعف الإمكانات أو قل قلتها لمواجهة هذا الداء الفتاك ..
* الناس يموتون في الشوارع وفي مراكز العزل العشوائية المقامة من الرواكيب وقطع القماش البالية ..
* محزن ومؤسف أن تصبح أرواح السودانيين هكذا رخيصة تقتلها المليشيا وتقتلها اللامبالاة من السلطات التي عجزت عن إدارة الوضع ..
* ما كان للحكومة أن تنادي الناس للعودة من مناطق النزوح وهي تعلم أن المناطق التي كانت محتلة لم تطهر بالكامل من مخلفات الحرب والركام والأوساخ ولم توفر مصادر الشرب النظيفة وغير الملوثة ..
* ما يحدث هو بالدرجة الأولى مسؤولية السلطة التي دعت الناس للعودة دون أن تتخذ إجراءات السلامة الكاملة .. وما تقوم به السلطة لا يمكن أن يقوم به المواطن المسكين الذي تحمل كل تداعيات هذه الحرب من نزوح وتشرد وجوع وأخيرا” أمراض وتحمل أخطاء الحكومة.
لابد من الضعين ولو طال السفر
* ناشد الوليد مادبو الداعم للمليشيا والناشط في صفوف الجبهات والمنظمات المتآمرة .. ناشد القائد القبلي موسى هلال للتوسط لدى الجيش لعدم دخول مدينة الضعين ..؟!
* الضعين المدينة الرئيسية التي تعتبر حاضنة الجنجويد وعاصمتهم والمدينة التي تحوي كل المسروقات التي نهبتها المليشيا من الخرطوم والمدن الأخرى …
* جرسة الوليد ما دبو لن تفيد وشفاعة موسى هلال لن تنفع فلا عاصم اليوم من أمر الله ..
* الجيش سيدخل الضعين وسيعلم الجنجويد أي منقلب ينقلبون وسيلقون جزاهم خزي في الدنيا وفي الآخرة عذاب عظيم ..