د. عمر كابو يكتب: جهاز المخابرات العامة .. ما كل ما يعرف يقال
ويبقى الود
د. عمر كابو
جهاز المخابرات العامة .. ما كل ما يعرف يقال
** تابع ويتابع الرأي العام الخوف والرعب الرهيب والانكسار والهوان الذي تعيشه مليشيا الجنجويد الإرهابية..
** رهبة جعلت ناظر قبيلة متغطرسة متجبرة قتلت وسحلت يخاف من بطش قواتنا المسلحة بالمليشيا التي احتمت بمنطقته فيلتمس في ضعف وضعة من ناظر قبيلة أخرى ألا تغزو جواسر الصياد تلك المنطقة فتفتك بالكافة وتهلكهم طلب ذلك مقابل الاستسلام الكامل..
** معظم قيادات المليشيا الميدانية المؤثرة ميدانيًا تواصلت في سرية تامة مع قواتنا النظامية وتم توجيهها بأن تواصل عملها تخذيلًا وترعيبًا وتعريدًا وانسحابًا متى اقترب الجيش من هدفه المنشود محل تواجدهم..
** معظم تصريحات القادة العسكريين الميدانيين لمليشيا الجنجويد تحمل تأكيدات الخذلان والضعف وعدم القدرة على مواجهة جيشنا الجرار مطالبة بالانسحاب..
** عدد مقدر من صناع المحتوى الإعلامي الداعم للمليشيا بات يندد بالغياب التام للهالك حميدتي وشقيقه الأهبل العبيط عبدالرحيم دقلو وعثمان عمليات وبقية الهوانات مع خاتمة تؤكد مغادرتهم ميدان المعركة..
** معارك كثيرة انتصر فيها الجيش انتصارات ساحقة أهم صفة فيها إلحاق أضرار مادية كبيرة وجسيمة قصمت ظهر المليشيا وجعلتها كسيحة غير قادرة على توجيه هجمات مؤثرة علي جيشنا العظيم..
** في حقيقة الأمر كل ذلك صحيح من حيث الواقع المعيش فقد عردت قادة المليشيا المتمردة ما في ذلك من شك وأعلنت بعض القيادات والرموز القبلية توبتها عن دعم ومساندة المليشيا معتذرة عما بدر منها من خيانة..
** بل رأينا مقطع فيديو لشباب قبيلة من القبائل الضالعة في المؤامرة يجتمعون ليقروا بأن رموز قبيلتهم أخطأوا التقدير في الانضمام إلى مليشيا الجنجويد المتمردة مطالبين تلك الرموز بإعلان انضمامهم للجيش..
** أخطر ما في ذلك رفض كل القبائل (بما فيها قبائل كانت توالي سرًا المليشيا وتدفع بشبابها بهدوء ودون إعلان للقتال جنبًا إلى جنب مع المليشيا المجرمة البلهاء) استنفار الشباب والدفع بهم للقتال مع هوانات عبدالرحيم دقلو ما جعله يعيش حالة من الخذلان غريبة..
** كل ذلك ما كان له أن يتم لو لا جهد كبير مؤثر يقوم به جهاز مخابراتنا العامة الذي نجح نجاحًا منقطع النظير في إدارة ملفات حساسة وهامة وفق خطة محكمة ومدروسة كان ثمرتها خفض الروح المعنوية للمليشيا العدو..
** ما نراه وما نشاهده من انسداد الأفق لدى قيادات الجنجويد المدنية وحالة المسكنة والإحباط التي يعيشه قادتها الميدانيين يجعل من أمر معالجته شئ أشبه بالمستحيل..
** تحتاج هوانات المليشيا المجرمة الإرهابية لتأهيل نفسي كبير حتى تتجاوز مرحلة الخوف والرعب والضعف الذي تعيش ومن هنا فإنه عسير عليهم تحقيق أي انتصار على قواتنا المسلحة في القريب العاجل بإذن الله تعالى..
** تقديرنا لهذا الجهاز العظيم الذي ظل يعمل في صمت بعيدًا عن الأضواء والضوضاء في كل مساحات المعركة..
** فقواتهم دومًا في الصفوف الأمامية اقتحامًا وإحاطة بالعدو ومجالدة لهم مثلما تفعل قوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة..
** إعلاميًا تفوقوا على جميع مؤسسات التوجيه المعنوي والإسناد الاعلامي المساندة لجيشنا في معركة الكرامة والكبرياء فقد كانوا دومًا في الموعد شحذًا للهمم وتشكيكًا للعدو وتوجيهًا للرأي العام بعيدًا عن الإثارة الضارة بجيشنا العظيم ونفيًا للشائعات الخبيثة الصادرة من غرف المليشيا وحاضنتها السياسية قحط (الله يكرم السامعين)..
** مع العمل على تمليك الرأي العام الحقيقة كاملة محاربة لتلك الشائعة التي أريد بها هزيمة قواتنا المسلحة معنويًا..
** مقام نحي فيه مدير عام مخابراتنا العامة أحد أبطال معركة الكرامة والكبرياء دون شك ويمتد تقديرنا لأركان حربه هؤلاء الفرسان الأنقياء الأصلاء الذين يعملون في صمت دفاعًا عن حياض الوطن وشرف الأمة..
** ما نود قوله من الآخر إن جهاز مخابراتنا العامة الآن عين ساهرة في كل شبر من السودان تراقب وتتابع وترصد ولن يكون بمقدور أي هوان فعل شيء وإلا وجد نفسه في شركها وشركها يعني الهلاك المحقق بواسطة القضاء العادل أو السجن المؤبد مما يعني نهاية حياة أو حياة بؤس وعناد وشقاء..