
وللشعب السوداني في أمريكا دعوة وضياء
كتب: محرر ألوان
هذه الصورة النادرة يبدو فيها الشيخ أحمد حسون أفندي الخطيب والعالم والداعية الذي إنتقل من وظيفته بالبوستة بالسودان إلى أكبر داعية للاسلام بأمريكا وعلى يديه أسلم المئات وكان الأستاذ الأول والمعلم للماضل والداعية الشهيد مالكوم أكس والذي رافقه للحج عام 64 وصحح مفاهيمه عن الإسلام وشهد زعامته وبزوغ نجمه وسط الأمريكان السود إلى أن أغتالته مؤامرة يهودية إستغلت مجموعة من المناوئين له في جماعة إليجا محمد وقد ذكر الكاتب إيلكس هيلي كاتب رواية ROOTS والتي أصبحت مسلسل يحكي قصة الرق في أمريكا وقد كتب إيضًا مذكرات مالكوم أكس وفي ختامها قال فجعتنا حادثة إغتيال المناضل الشهيد مالكوم والذي سقط مضرجًا في دمائه وهو يؤدي ندوة في المركز الإفريقي الأمريكي ولم ندري ماذا نفعل حتى دخل شيخ سوداني قصير ومهيب تشع من عينيه بريق من الضياء والصلاح فقام بتكفين مالكوم أكس وصلى عليه ومازال المسلمون في أمريكا يذكرون دعوة الرجل وارشاده وتصحيحه لمسار الإسلام بأمريكا والشيخ حسون من مؤسسي الحركة السلفية بالسودان وقد عاد لبلاده ورحل عام 1971 راضيًا مرضياً بعد أن أسس جماعة شكلت تياراً مباركًا من الدعوة والفقه وتصحيح العقائد لعامة المسلمين وخاصتهم.