
عصام جعفر يكتب: بين القونات والشيوخ
مسمار جحا
عصام جعفر
بين القونات والشيوخ
* القونات والفنانات المغنيات قدمن حسب امكانيتهن وفكرهن جهداً وعملاً مقدراً دعماً للجيش وللمواطن .
* القونات كانت رسالتهن مقبولة والساعية إلى شحذ همم الناس للدفاع عن الأرض والعرض والنفس وهي مقاصد الشريعة والدفاع عنها ضرورة دينية .
* الفنانات قدمن عملاً وطنياً مشرفاً بعكس بعض رجال الدين الذين وقفوا في الحرب مع الدعم السريع ولم يستنكروا القتل والإغتصاب والسرقة التي مارستها الميليشيا مثل الشيخ مزمل فقيري وصديقه أبوبكر أداب اللذان يقولوا للناس أن الموت دفاعاً عن عرضك ونفسك ومالك شهادة .
* الشيخان فقيري وصاحبه خضعا للإمارات وأصبحا يسبحان بحمدها ويهاجمان الحكومة السودانية لصالح الإمارات ولم يقولا أن ما يحدث في السودان هو اعتداء سافر وغير شرعي من دولة الإمارات …
* ومثل هؤلاء شيخ صلى بنا أحد الأوقات فلما جاء وقت الدعاء رفض الدعاء على الدعم السريع فكان أن أعاد الناس صلاتهم لما لمسوا فيه من نفاق وتعاون على الإثم والعدوان…
* الشيخ هاشم الحكيم خرج على الناس برواية أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في رؤية منامية وأنه حدثه عن ضرورة التفاوض مع الدعم السريع وساق بعض الآراء الفقهية ليدلل على رؤيته وصوابها ولم يتحدث عن حكم الفئة الباغية التي لم تفئ إلى أمر الله ولم يذكر حكم الذين يسعون في الأرض فساداً الذين جزاءهم أن يقتلوا ويصلبوا ولم يذكر أن الدعم السريع قد ارتكب كل الحرمات ودخل في حرب مع الله ورسوله …
* رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في النوم حق لأن الشيطان لا يتمثل به ولكن من تقوّل على الرسول صلى الله عليه وسلم فاليتبؤا مقعده من النار.