د. عمر كابو يكتب: تحية تقدير لشباب المهجر..

ويبقى الود

د. عمر كابو

تحية تقدير لشباب المهجر..

** مثلت التظاهرات الحاشدة لشباب المهجر السودانيين كابوسًا مزعجًا لدويلة الشر حيث ظلوا يحاصرون سفاراتها في كل دولة من دول الاستكبار المؤيدة والداعمة للمؤامرة الصهيونية في السودان..
** تظاهرت وضعت حكومات الغرب كله في حرج بالغ كثيف وهي تفضح شعاراتهم البراقة باسم حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية..
** بعد أن استشعر الرأي العام العالمي خطورة ما أقدمت عليه دويلة الشر من جرائم ضد الإنسانية راح ضحيتها الآلاف من مواطني السودان ..
** أكبر الحماقة أن يظن أمير الدويلة أن ما فعله ويفعله بالشعب السوداني سيمر مرور الكرام دون عقاب في الدنيا والآخرة..
** تلك غفلة تنم عن سذاجة وغباء كبير ،، فقد رأى الشعب (ترليونات) الدولارات التي سددها هذا الأهبل العبيط للمجنون ترامب مقابل صمته عما اقترفه من جرائم ضد الشعب السوداني..
** غفلته تبلغ فرط السذاجة إن ظن أن ترامب سيصمد طويلًا أمام ضغط منظمات المجتمع المدني الأمريكية التي بدت عاجزة عن مواصلة الصمت غير النبيل الذي أفقدها مصداقيتها وهيبتها وشفافيتها..
** على نحو رأينا النواب يستجوبون وزير الخارجية الأمريكي الذي بدأ واهيًا ضعيف الحجة أمام غزارة الاتهامات الموجهة لترامب والتي وصلت مرحلة اتهامه بقبض رشاوي من الدويلة مقابل عدم إثارة قضية السودان العادلة..
** هنا يجئ دور شباب السودان بالمهجر في تكثيف الجهود لحشد مزيد تظاهرات عارمة تنتظم فرنسا وبريطانيا وبلجيكا واسبانيا وايطاليا والمانيا والنرويج وهولندا وكندا واستراليا والولايات المتحدة الأمريكية…
** والأخيرة يجب التركيز عليها حتى يضطر للإسراع في الضغط على الدويلة وشيطانها الرجيم في الكف عن دعم ومساندة ومؤازرة مليشيا الجنجويد التي بدت تترنح غير قادرة بالتمام على الصمود فهي أضعف الآن من بيت العنكبوت..
** إن إطلاق الدويلة للمسيرات على المدنيين في كوستي والأبيض يكشف بجلاء حالة عدم التوازن والحماقة واليأس الذي تعيش وفقدانها الأمل في إنتصار عريض..
** دعوة لشبابنا في المهجر أن ينتظم شباب السودان من المهاجرين الخروج في مظاهرات حاشدة دون توقف ضغطًا على صلف واستبداد وطغيان جلافة هذا المستبد المتغطرس الغبي.