
عصابة دقلو أم عصابة الشيطان؟
كتب: محرر ألوان
في مشهد مروع وفاجعة إنسانية، نشرت مليشيا الدعم السريع فيديو يُظهر جنودها وهم يدهسون الجندي الأسير عزو إبراهيم القايلي، بطريقة وحشية لا تمت للإنسانية بصلة. ووصفت تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر حادثة دهس الأسير عزو بأنها جريمة بشعة تفضح جرائم المليشيات وتجسد موقفها الرافض لبقائها أو مشاركتها في أي تسوية. ووجدت الجريمة استهجاناً واسعاً، واعتبرها مغردون في منصات التواصل الاجتماعي بأنها انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ولحقوق الإنسان، وذكروا أن الجريمة تُظهر الوجه الحقيقي لهذه المليشيا التي لا تعرف الرحمة أو الشفقة.
قال الشاهد:
وبعد كل اللصوصية التي مارسوها والتمرد والتدمير والإغتصاب والاحتفال بدفن الأحياء بالتراب كما حدث في الجنينة، وبكل الوحشية التي شهدتها ود النورة والسريحة ومخيم زمزم، وأخيراً التلذذ بقتل أسير وهم يقهقهون كالشياطين، هل بعد كل هذا ترغب الإرادة الدولية وبعض دول الجوار المتواطئة أن نحاور ونتصالح مع أبشع عصابة عرفها التاريخ؟.