د. عمر كابو يكتب: حرائق الحمرية .. بداية تفكك الدويلة
ويبقى الود
د. عمر كابو
حرائق الحمرية .. بداية تفكك الدويلة
** كتبت وسأظل أكتب بقين ثابت أساسه: (دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة) أن الدويلة لا محالة إلي كوارث فقط لأن الله عدل ليس بظلام للعبيد..
** سطرت قبل ستة أشهر من الآن وقلت بالحرف الواحد ستدفع الإمارات أثمان باهظة التكاليف لما اقترفته وتقترفه من آثام وجرائم بشعة في حق الشعب السوداني البريء..
** وأكدت أن الشعب السوداني ليس بشعب هوان تسترخص الدويلة دمه وعرضه وقيمه ووطنه وأرضه وشرفه وماله..
** وجزمت بأن للسودان أصدقاء سيبادلونها عنفًا بعنف وقصفًا بقصف وحريقًا بحريق وقتلًا بقتل ،، وأشرت إلى أن السودان به رجال صدق في الحرب صبر في اللقاء إن أقسموا على الله لأبرهم..
** هاهي الحرائق تشتعل في ميناء الحمرية بالشارقة ما يعرف لها سببًا ولا إطفاءًا ولا معالجة تخمد نيرانها التي قضت على مستودعات الوقود في الميناء الذي تحول إلى ألسنة من نيران ودخان ولهب..
** لتكتشف هذه الدويلة لأول مرة أنها دولة (كرتونية) من العسير عليها أن تصمد أمام كل دول العالم العربي التي أشعلت وغذت نار الفتنة الداخلية بها..
** فهي وراء تدمير العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وليبيا والآن السودان والجزائر بعداء صفيق غير مبرر..
** لأجل ذلك أبدت شعوب الوطن العربي مشاعر الغبن والسخط والسخرية والاستهزاء والاستخفاف على منصات الترويج والعالم الافتراضي بمجرد سريان نبأ هذا الحريق نذير شؤم عليها..
** فالرأي العام عربيًا توزع ما بين شامت عليها أو ساخر من قيادتها البلهاء التي لم تحسن استبصار الأشياء…
** لو كانت تحسن استبصار الأشياء والتفكر والتدبر في مآلات الأمور لأدركت أن عليها التزامات واجبة النفاذ والسداد الكامل التام..
** حيث جاء ترامب إليها فاضطرت أن تسدد ترليونات الدولارات مقابل صمته المطبق المثير عما اقترفته يدها الملطخة بدماء السودانيين الطاهرة الزكية..
** لتكتمل فصول الفجيعة بهزائم متلاحقة لمليشيا الجنجويد خادمتها المطيعة التي عردت من الخرطوم (جكة واحدة) صوب كردفان فاستحقت من الهزائم ما يؤهلها لاقتحام موسوعة (غينيس) لأجبن مليشيا عردت وهزمت وخافت وجبنت..
** أمام ذلك قامت أمس وأمام الحرائق الصادمة بطلب لقواتنا المسلحة ترجو أن يتم استيعاب مليشياها داخل قواتنا المسلحة (تتصورو)!.
** طلب احتشد سفاهة أحلام وخبال واستهبال وغباء كبير هو من طبعها الساذج البسيط فمن هو ذاك السوداني العزيز الذي يقبل أن يرى من اغتصب حرائره وقتل أخوانه وهرب بأمواله وسرق منزله وهتك شرف الأمة جزءًا من قوات نظامية مهمتها الأساسية أمن وأمان الوطن والمواطن؟!.
** هذا الشعب صبر وصابر ورابط أكثر من عامين من أجل هدف واحد وخيار أوحد هو القضاء على مليشيا الجنجويد الإرهابية..
** ولأجل ذلك ليس في خياراته أي مقترح للتفاوض أو الصلح أو التسوية بعد كل هذه الجرائم البشعة والتضحيات الجسام التي قدمتها الأمة السودانية في سبيل الدفاع عن شرفها وعزتها وكرامتها..
**حسنًا فعل البطل البرهان وهو يعبر عن تطلعات الشعب السوداني بتأكيده القاطع أمس الأول بأن الجيش سيواصل القتال حتى القضاء على مليشيا الجنجويد ودحر التمرد عن أرض الوطن..
** حرائق الحمرية رسالة لأمير الدويلة وتذكيره بقول الله (لا تحسبن الله غافلًا عما يفعل الظالمون) فهل تدرك نفسك وشعبك قبل أن يدركك الغرق دعوة من رجل صالح من أهل السودان (يوديك التوج)؟!.