
المليشيا تنفذ حملة اعتقالات واسعة في رهيد البردي
رصد: ألوان
نفذت قوات الدعم السريع حملة اعتقالات واسعة طالت مدنيين وعسكريين في بلدة رهيد البردي، الواقعة على بعد 160 كيلومترًا جنوب غرب نيالا، بولاية جنوب دارفور، وفقًا لمصادر محلية وشهود عيان.
وذكر أحد الشهود، يُدعى “أبو محمد”، أن قوة تابعة للدعم السريع مكوّنة من 22 سيارة قتالية رباعية الدفع، بقيادة قائد قوات الدعم السريع في رهيد البردي، نفذت حملة الاعتقالات يومي السبت والأحد.
وبحسب المصدر، فقد شملت الاعتقالات أكثر من 20 شخصًا، من بينهم عمدة قبيلة البرنو والتاجر أحمد إسماعيل، حيث وُجّهت إليهم تهم التخابر مع الجيش السوداني.
كما طالت الحملة أفرادًا من قوات الشرطة الذين رفضوا الانضمام إلى الشرطة الفيدرالية، عقب التوجيهات الصادرة من نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، في إطار إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
أفادت مصادر مطلعة لدارفور24 بأن جميع المعتقلين من رهيد البردي جرى نقلهم إلى مدينة نيالا بواسطة 10 سيارات عسكرية، بينما امتدت الاعتقالات إلى مناطق طوال وأبوري، الواقعتين على بعد أكثر من 30 كيلومترًا من رهيد البردي، حيث تم توقيف عدد من أفراد الشرطة والمخابرات العامة والجيش، إضافة إلى مدنيين.
وأشار مصدر آخر إلى أن عددًا من العسكريين وأعضاء حزب المؤتمر الوطني – المحلول – غادروا المدينة إلى قرى مجاورة فور دخول القوة المسلحة، فيما لجأ آخرون إلى الاختباء في منازل أقربائهم خشية الاعتقال.
في السياق ذاته، أكد مصدر في قوات الدعم السريع بمدينة نيالا، لـ”دارفور24″، صحة هذه الاعتقالات، موضحًا أنها تمت بناءً على توجيهات نائب قائد قوات الدعم السريع، وقرارات صادرة عن ملتقى الإدارة الأهلية الأخير المنعقد في نيالا.
وبحسب المصدر، فإن المعتقلين محتجزون حاليًا في سجن نيالا، حيث يُنتظر التحقيق معهم وتقديمهم لمحاكمات عاجلة بموجب قانون الطوارئ.